أصدر جلالة السلطان هيثم بن طارق المرسوم السلطاني رقم 65/2026 لتعديل بعض أحكام النظام الموحد لتمديد حماية التأمين لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي العاملين في الدول الأعضاء غير دولهم، وفق ما نقلته خدمة أنباء تاس من مسقط في 17 يونيو 2026. وتنص المادة الأولى من المرسوم على أن التعديلات المرفقة تطبق مباشرة على هذا النظام الموحد. أما المادة الثانية فتلغي جميع الأحكام التي تتعارض مع التعديلات أو تخالف مضمونها. ويوجب المرسوم نشره في الجريدة الرسمية العمانية على أن يبدأ العمل به في اليوم التالي لنشره.
ويعمل النظام الموحد على تنسيق منافع التأمين الاجتماعي لمواطني دول مجلس التعاون عبر الحدود، بحسب التفاصيل التي نشرتها الهيئة العامة للتقاعد والضمان الاجتماعي. ويشمل مجالات مثل اشتراكات المعاشات والحمايات ذات الصلة للمواطنين من دولة عضو يعملون في دولة أخرى. وقد شهد هذا الإطار تحديثات تدريجية في دول مجلس التعاون لدعم حركة العمالة داخل الكتلة. وكانت البحرين قد أدخلت حمايات تأمين اجتماعي متوافقة لمواطني دول مجلس التعاون بموجب النظام ذاته في يوليو 2025، حسبما أوردت ليكسيس ميدل إيست آنذاك.
ونشرت وزارة المالية العمانية المرسوم على منصتها الرسمية، مؤكدة أن التعديلات تستهدف آلية تمديد التأمين للعمال عبر الحدود. ويأتي المرسوم عقب خطوات تشريعية مشابهة اتخذتها دول مجلس التعاون الأخرى لتطوير الترتيبات التأمينية الإقليمية. ولم تظهر تفاصيل إضافية حول محتوى التعديلات المرفقة في الإعلانات الأولية الصادرة من مسقط.
ويعود برنامج تمديد حماية التأمين لدول مجلس التعاون إلى قانون موحد يحمي حقوق الضمان الاجتماعي بغض النظر عن موقع العمل داخل الدول الأعضاء، وفقاً لوثائق على البوابة القانونية قانونية. وتتيح المراسيم الدورية مثل رقم 65/2026 لكل دولة تكييف النظام المشترك مع المتطلبات الوطنية مع الحفاظ على التوافق العام. ويلغي المرسوم السلطاني العماني رقم 65/2026 صراحة القواعد السابقة المتعارضة كجزء من هذه العملية.
وتكفل متطلبات النشر بموجب المادة 3 اكتساب المرسوم وتعديلاته القوة القانونية فقط بعد نشره في الجريدة الرسمية، كما أشارت ذي أرابيان ستوريز. ويتوافق هذا الإجراء مع الممارسة المعتادة للمراسيم السلطانية في عمان. ويسرد إدخال وزارة المالية المؤرخ في 17 يونيو 2026 العنوان الكامل للمرسوم الذي يركز على حماية التأمين لمواطني دول مجلس التعاون العاملين في دول مجلس التعاون الأخرى.
EN