وافق مجلس الوزراء السعودي على تعديلات قرار مجلس الوزراء رقم 92/1439 المتعلق بقانون مكافحة الإرهاب وتمويله مع تحديثات لوائحه التنفيذية خلال جلسة ترأسها ولي العهد ورئيس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. ويحمل القرار رقم 17 ومؤرخ في 1 محرم 1448 الموافق 16 يونيو 2026، بعد الاطلاع على مداخلات مجلس الشورى ومذكرات مكتب الخبراء والتوصيات الرسمية وفقاً للسجل المنشور. وأفادت صحيفة عكاظ في 16 يونيو 2026 بأن التغييرات تهدف إلى تعزيز الأمن الوطني ومكافحة الجرائم المالية مع تحسين آليات التنفيذ، ووجه المجلس بإعداد مشروع مرسوم ملكي لإصدار تعديلات القانون.
وصدر القانون الأصلي بموجب المرسوم الملكي رقم د/21 في 2 نوفمبر 2017 وفق نص القرار 17، فيما صدرت لائحته التنفيذية بقرار من مجلس الوزراء عام 2019 وجرى تحديثها الآن بالصيغة المرفقة. ونشرت التعديلات لعام 2026 في جريدة أم القرى بتاريخ 18 يونيو 2026 عقب الجلسة التي عقدت في جدة.
وتشرف اللجنة الدائمة لمكافحة الإرهاب على تنسيق السياسات الوطنية في إطار مكافحة الإرهاب بحسب وثائقها، وتجري مراجعات دورية للاستراتيجيات المتعلقة بمكافحة الإرهاب ومنع تمويله. وقد أدرج المسؤولون المخاطر الأمنية والمالية المتطورة ضمن التوافق التنظيمي الأخير، وفق ملخص ليكسيس ميدل إيست لتقرير عكاظ.
وتأتي هذه التعديلات ضمن الجهود المستمرة لتعزيز الإطار القانوني في المملكة لمنع تمويل الإرهاب بحسب إعلان مجلس الوزراء في 16 يونيو 2026. وساهم قرار مجلس الشورى رقم 427/36 المؤرخ في 15 يونيو 2026 في التوصية النهائية التي اعتمدها المجلس، فيما استندت تقييمات مكتب الخبراء خلال مارس وأبريل 2026 إلى تعديلات كل من القانون ولائحته.
وشهدت تشريعات مكافحة الإرهاب تحسينات سابقة في 2020 بحسب سجلات الهيئات الدولية الرقابية، وتبني التحديثات الحالية على تلك الأسس من خلال سد الثغرات التنفيذية التي كشفت عنها التقييمات الرسمية. ويواصل مجلس الوزراء بحث المسائل التشريعية ذات الصلة في جلسات لاحقة لضمان التوافق مع الأولويات الوطنية.
وحصلت الهيئة العامة لأمن الدولة وجهات الادعاء على أدوار محددة بموجب القانون الصادر عام 2017 وفق المنشورات الحكومية. ويعزز قرار 2026 هذه الهياكل عبر تعديلات محددة وصفها المجلس بأنها استجابة للتهديدات المعاصرة، وسيصدر المرسوم الملكي المعتمد للتغييرات ثم تتبعه تفاصيل التنفيذ الإضافية.
EN