يواجه سائقو ميسوري الذين يفشلون في التوقف أمام حافلة مدرسية وذراع إيقافها ممدود وأضواؤها تومض عقوبات أشد بكثير بموجب قانون ولاية دخل حيز التنفيذ في 28 أغسطس، بحسب إدارة الإيرادات في ميسوري. ويحدد مشروع قانون مجلس الشيوخ 1421 غرامات تتراوح بين 500 و1000 دولار للمخالفة الأولى مع إضافة خمس نقاط إلى سجل القيادة للمخالف واحتمال تعليق الرخصة بأمر قضائي. أما المخالفة الثانية خلال خمس سنوات فتفرض غرامة من 1000 إلى 2000 دولار مع تعليق إلزامي للرخصة 90 يوماً، بينما تحمل المخالفة الثالثة أو اللاحقة خلال تلك الفترة غرامة من 1500 إلى 3000 دولار وتعليقاً لمدة 180 يوماً. وإذا تسببت المخالفة في إصابة جسدية لطفل فإنها تصبح جناية من الفئة «E» تعاقب بالسجن حتى أربع سنوات وغرامة 5000 دولار، فيما ترتفع إلى جناية من الفئة «D» عند الإصابة الجسدية الخطيرة مع سجن يصل إلى سبع سنوات وغرامة 10000 دولار.
أشارت إدارة الإيرادات إلى أن الغرامة القياسية السابقة لتجاوز حافلة مدرسية متوقفة كانت حوالي 130 دولاراً دون احتساب نقاط تلقائية على رخصة القيادة. وتحت الإطار الجديد ينتج عن كل إدانة بعدم التوقف عند استقبال الطلاب أو تفريغهم خمس نقاط على سجل القيادة، وهو ما قد يؤدي إلى إرسال رسائل تحذيرية عند أربع نقاط واحتمال تعليق لمدة 30 يوماً عند تراكم ثماني نقاط خلال 18 شهراً. وأكدت دورية الطرق السريعة في ميسوري أن التغييرات تنطبق فقط حين تكون الحافلة تقوم فعلياً بتحميل الأطفال أو إنزالهم مع نشر إشاراتها، وأن الالتزام الأساسي بتوقف السائقين لم يتغير عن القوانين السابقة.
قدر استطلاع وطني أجرته الجمعية الوطنية لمديري خدمات نقل التلاميذ في الولايات أن أكثر من 39 مليون حالة تجاوز غير قانوني لحافلات المدارس وقعت في الولايات المتحدة خلال العام الدراسي 2024-2025 رغم انخفاض بنسبة 10% عن الفترة السابقة. وسجلت لقطة اليوم الواحد التي أجرتها الجمعية وشملت 114239 سائقاً من 36 ولاية ومقاطعة كولومبيا 67258 مخالفة، وعند تعميمها على المستوى الوطني أشارت إلى أكثر من 218 ألف تجاوز غير قانوني في اليوم المدرسي العادي. واستشهد مسؤولو ميسوري ببيانات محلية تظهر مشكلات مستمرة، إذ سجل أحد المناطق المدرسية في ضواحي كانساس سيتي أكثر من 350 مخالفة خلال عام دراسي واحد وفق تقارير المنطقة التي ساعدت في بناء الدعم للتشريع.
ووفق أرقام دورية الطرق السريعة في ميسوري وقع 871 حادثاً مرورياً شمل حافلات مدرسية خلال 2025، وهو رقم يبرز المخاطر المرتبطة بانتهاكات ذراع الإيقاف. وقال الرقيب كايل غرين من الدورية إن «العقوبات المتزايدة ينبغي أن تكون رادعاً أقوى»، مضيفاً أن «الكلمة تنتشر عادة بسرعة كبيرة عند زيادة الغرامة أو العقوبة». وحثت الدورية السائقين على اليقظة دائماً عند مواجهة حافلة مدرسية متوقفة بغض النظر عن اتجاه السير على الطرق ذات المسارين حيث يجب على جميع المركبات التوقف.
وقع الحاكم مايك كيهو على مشروع قانون مجلس الشيوخ 1421 في يوليو بعد أن مر عبر المجلس التشريعي بدعم من المدافعين عن سلامة النقل والمناطق المدرسية. ويخول التشريع المناطق المدرسية تركيب وتشغيل كاميرات أمان على الحافلات للمساعدة في تنفيذ قوانين انتهاكات ذراع الإيقاف، وفق ملخص إدارة الإيرادات لتغييرات قانون المركبات لعام 2026. وجادل المؤيدون بأن الجمع بين الغرامات الأعلى والنقاط والأحكام الجنائية سيعزز الامتثال في ولاية ثبت أن عقوباتها السابقة لم تكن كافية للحد من سلوك التجاوز الخطر.
وذكرت وزارة النقل في ميسوري السائقين بأنه على الطرق ذات الأربع حارات يتعين فقط على المركبات التي تسير في الاتجاه نفسه مع الحافلة التوقف، بينما على حركة المرور المقابلة توخي الحذر. وأوضح مسؤولو الوزارة أن الحافلات المدرسية تبقى إحصائياً الوسيلة الأكثر أماناً لنقل الطلاب، غير أن التجاوز غير القانوني يشكل مخاطر يمكن تجنبها على الأطفال. وتتماشى العقوبات الجديدة مع دفعة وطنية أوسع وثقتها الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة لتقليل عشرات الملايين من انتهاكات ذراع الإيقاف سنوياً من خلال ردع أقوى على مستوى الولايات.
EN