ذكرت غلف نيوز في 31 يوليو أن الإمارات أدخلت تأشيرة إلكترونية خاصة بالمغتربين الحاملين لتصاريح الإقامة في الدول الأعضاء الأخرى بمجلس التعاون الخليجي، مما يمكنهم من الحصول على الموافقة على الدخول قبل السفر. وتوفر هذه التأشيرة إقامة أولية مدتها 30 يوماً تبدأ من تاريخ الدخول، ويمكن تمديدها مرة واحدة لـ30 يوماً إضافية بشرط موافقة السلطات. ويتعين على المتقدمين استيفاء عدة شروط من بينها تصريح إقامة خليجي صالح لمدة لا تقل عن سنة، وجواز سفر ساري المفعول لستة أشهر على الأقل، والعمل في مهنة تعتبرها الجهات التنظيمية الإماراتية مؤهلة. وتشمل التسهيلات المقيمين في البحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية ومرافقيهم.
وتنصح المنصة الحكومية الرسمية للإمارات جميع المسافرين المحتملين بالتحقق أولاً من أهليتهم لتأشيرة الوصول عند الوصول، التي تشمل مواطني أكثر من 80 دولة، وذلك عبر موقع وزارة الخارجية. أما من لا تنطبق عليهم هذه الشروط فيقدمون طلبات التأشيرة الإلكترونية من خلال منصة الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، أو الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ في بقية الإمارات. ويركز النظام على التقديم الرقمي لتقليل أوقات المعالجة والاستغناء عن دور السفارات في الحالات العادية، حيث يتلقى المتقدمون المؤهلون التصريح إلكترونياً قبل مغادرتهم.
وأشارت الجزيرة في مارس 2026 إلى أن نحو 35 مليون عامل أجنبي يقيمون في الدول الست الأعضاء بمجلس التعاون الخليجي التي يبلغ إجمالي سكانها حوالي 62 مليون نسمة. ويأتي النظام الجديد ضمن سلسلة إصلاحات الهجرة التي تتبعها الإمارات منذ 2025، بما في ذلك إضافة فئات زيارة متخصصة لمتخصصي الذكاء الاصطناعي وزوار الترفيه وحضور الفعاليات وركاب الرحلات البحرية كما حددتها الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ. وقد سعت هذه التعديلات إلى تعزيز الترابط الإقليمي مع دعم أهداف التنويع الاقتصادي للاتحاد والحفاظ على السيطرة على شروط الدخول.
وتبسط المبادرة الإجراءات السابقة التي كانت تفرض على كثير من المقيمين في دول الخليج مسارات تقديم معقدة أو مغادرة البلاد لتجديد التصاريح. وتستهدف الزيارات القصيرة لأغراض العمل أو العائلة أو الترفيه، وتندمج مع البنية الرقمية القائمة التي حوّلت تدريجياً المعاملات الروتينية للهجرة إلى الإنترنت. وقد وسعت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ مثل هذه التسهيلات لتيسير حركة المجتمعات الكبيرة من المغتربين التي تدعم القطاعات الحيوية في المنطقة.
وتوضح إرشادات المنصة الرسمية أن صلاحية الـ30 يوماً تبدأ من تاريخ إصدار تصريح الدخول ذاته، بينما تبدأ فترة الإقامة المسموح بها من تاريخ الوصول الفعلي إلى الإمارات. ويجب تقديم طلبات التمديد قبل انتهاء المدة الأولى، على أن تخضع لإجراءات موافقة منفصلة. وتنطبق السياسة بشكل موحد على الجميع مع الالتزام الصارم بالشروط المعلنة لتجنب أي مشكلات عند الدخول في المطارات أو المنافذ الأخرى.
وأبرز تقييم أعدته فراجومن لتطورات التأشيرات في الإمارات حتى 2026 توحيد عقوبات المخالفة لمدة الإقامة عبر كل الإمارات إلى جانب توسيع خيارات التمديد الإلكتروني لبعض التأشيرات السياحية والتجارية. وساهمت هذه الخطوات في رفع كفاءة المعالجة وتعزيز جاذبية الدولة للمواهب والمستثمرين الدوليين. وتكمل التأشيرة الإلكترونية للمقيمين في دول الخليج هذه الإصلاحات بمعالجة فجوة في السفر داخل المنطقة للمغتربين الذين يشكلون نسبة كبيرة من القوى العاملة في الدول المجاورة.
EN