أورد موقع UA.NEWS الأربعاء التواريخ المتوقعة للشهر الإسلامي المبارك المقبل والعطلة المرتبطة به في دولة الإمارات. وتضع الحسابات الفلكية اليوم الأول من رمضان في 8 فبراير 2027 عقب شهر شعبان الذي يستمر 30 يوماً. ويتوقع أن يمتد الشهر ذاته على مدى 29 أو 30 يوماً وسيحدد طوله الدقيق تحري الهلال في الوقت المناسب.
وتشير التوقعات نفسها إلى أن عيد الفطر سيبدأ في 9 مارس إذا استمر رمضان 29 يوماً أو في 10 مارس إذا امتد إلى 30 يوماً كاملة. وتعتمد السلطات الإماراتية تقليدياً على لجنة رؤية الهلال للتأكيد النهائي على جميع التواريخ الهجرية. ويضمن هذا النهج التوافق مع الملاحظات السماوية الفعلية بدلاً من التنبؤات الحسابية البحتة.
وتشمل أحكام العطل الرسمية لعيد الفطر ثلاثة أيام رسمية مع إضافة يوم آخر إذا كان اليوم الثلاثون من رمضان يُعد عطلة بحسب قرار حكومي. وعند دمجه مع عطلة نهاية الأسبوع في 2027 قد يمنح هذا الهيكل إجازة مدتها ستة أيام لكثير من السكان وفقاً لما تظهره أرقام «خليج تايمز». وتؤثر مثل هذه الفترات الممتدة على خطط السفر وعمليات الأعمال في أنحاء الاتحاد.
ويمثل بدء شهر رمضان المتوقع في 8 فبراير تحولاً يقارب 10 أيام عن موعد الاحتفال في 2026 الذي بدأ في 18 فبراير وفقاً للسجلات التاريخية من مركز الإمارات للفلك. ويتأخر التقويم الهجري القمري بمقدار 10 إلى 12 يوماً سنوياً مقارنة بالسنة الميلادية. ويتيح هذا النمط المتوقع للهيئات الحكومية والمدارس والشركات الخاصة الاستعداد مبكراً لتعديلات ساعات العمل وجداول الصيام.
وقدم المركز الدولي للفلك البيانات الأساسية التي تدعم هذه التوقعات لعام 2027 وهي منهجية اعتمدتها دول المنطقة بما فيها الإمارات لأغراض التخطيط. وصدرت توقعات مماثلة لعيد الأضحى في وقت لاحق من العام ويتوقع أن يكون حوالي منتصف مايو. وعادة ما تتبع الإعلانات الرسمية في الأشهر التي تسبق كل حدث لتوفير اليقين للسكان.
وتفرض لوائح العمل في الإمارات تقليل ساعات العمل خلال رمضان لموظفي القطاعين العام والخاص كما أفادت وزارة الموارد البشرية والتوطين سابقاً. ويتوجب على أصحاب العمل استيعاب أوقات الصلاة وضمان الامتثال لأحكام الصيام حيثما ينطبق. ويساعد الإعلان المبكر عن التواريخ المتوقعة في تنفيذ أكثر سلاسة لهذه القواعد عبر القوى العاملة المتنوعة من المغتربين والمواطنين.
EN