أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية عبر منصة «قوى» في 18 يونيو 2026 عن قواعد محدثة تفرض سقوفاً على التأشيرات الفورية للعمل بهدف تعزيز الرقابة على سوق العمل. وأصبحت الشركات التي تعمل منذ أقل من عامين مؤهلة للحصول على خمس تأشيرات فورية كحد أقصى. أما المنشآت الأقدم من عامين فيصل الحد الأقصى لها إلى 50 تأشيرة سواء في طلب واحد أو عدة طلبات خلال الأسبوع ذاته على مستوى المنشأة. وسيحصل المشاركون في برنامج المنشأة على تخصيص أولي بتأشيرتين مع إمكانية زيادة العدد عند تحسن معدلات السعودة.
حددت منصة «قوى» 10 شروط يجب توافرها لاستقدام العمالة غير السعودية من الخارج. وتشمل هذه الشروط أن تكون المنشأة نشطة ولديها سجل تجاري ساري الصلاحية إلى جانب وجود تصاريح عمل سارية للموظفين الحاليين. ويشكل الالتزام بمتطلبات السعودة ضمن الفئة الخضراء المتوسطة أو أعلى شرطاً أساسياً إلى جانب الالتزام بنظام حماية الأجور. كما يتعين على أصحاب العمل توفر رصيد كاف في المنصات الحكومية مثل أبشر ومقيم، فيما يجب على المنشآت التي تضم 10 موظفين فأكثر إجراء تقييمات ذاتية سنوية. ويتعين تسجيل مواقع عمل جميع الموظفين على منصة قوى، كما يشترط أن يكون صاحب العمل قد بلغ 18 عاماً على الأقل.
ترصد أرقام سوق العمل بنهاية 2025 أن الأجانب يشغلون 14.8 مليون وظيفة من إجمالي 19.03 مليون وظيفة في المملكة وفق تحليل للإحصاءات الرسمية. وهذا يعادل 78% من القوى العاملة. وقد أدى استمرار النسبة المرتفعة للعمالة الأجنبية إلى جولات متتالية من التعديلات السياسية تهدف إلى رفع مشاركة السعوديين في التوظيف. وتمثل السقوف الجديدة للتأشيرات عنصراً واحداً ضمن الجهود المستمرة لمواءمة التوظيف مع الأهداف الوطنية.
واصلت مبادرة السعودة توسعها بإضافة مهن جديدة إلى القوائم المقيدة في 2026 كما جاء في تحديثات الامتثال القطاعية. ويحدد نظام نطاقات أهدافاً متفاوتة للتوطين حسب الصناعة لتوجيه مستويات امتثال الشركات. وتدمج منصة قوى هذه المعايير في عمليات الموافقة على التأشيرات لضمان التوافق مع أولويات التوظيف الوطنية.
وشملت التعديلات التنظيمية الأخيرة حجز فئات وظيفية إضافية حصراً للمواطنين السعوديين. وتضمنت تحديثات البرنامج دعم الأجور وأهداف التوطين في قطاعات مثل السياحة. وتعمل «قوى» كواجهة رقمية أساسية للشركات للتعامل مع طلبات التأشيرات وتصاريح العمل وتقارير السعودة.
ومن المتوقع أن تجري الشركات تقييمات ذاتية وتحافظ على أرصدة المنصات للتأهل بموجب الإطار الجديد وفقاً لإرشادات المنصة. ويضيف شرط العمر لأصحاب العمل طبقة إضافية من الرقابة في إجراءات التقديم. وتنطبق هذه الشروط بشكل موحد على جميع الكيانات التي تسعى لتوظيف عمالة غير سعودية من الخارج.
EN