حذرت الإدارة العامة للمرور السائقين من مخالفة أنظمة تظليل نوافذ المركبات، حيث تتراوح الغرامات بين 500 و900 ريال سعودي وفقاً لتقرير «غلف نيوز» حول أحدث تذكير عام أصدرته الجهة. وأكد المسؤولون أن هذه اللوائح تهدف إلى ضمان الرؤية الواضحة لجميع السائقين مع معالجة المخاوف الشائعة المتعلقة بحرارة داخل السيارات في درجات الحرارة الشديدة. ويشكل هذا التحذير جزءاً من الرسائل الدورية التي تطلقها الإدارة لتعزيز الالتزام على الطرق السعودية.
وبموجب إرشادات الإدارة العامة للمرور يُسمح بتظليل النوافذ الخلفية بنسبة لا تتجاوز 30%. أما النوافذ الجانبية الأمامية فيجوز تظليلها بشرط أن تحافظ على مستوى شفافية يسمح بالرؤية الخارجية دون أي عوائق. وخلصت الجهة إلى أن تجاوز هذه الحدود على الزجاج الأمامي يرفع بشكل خاص من مخاطر تقييد مجال رؤية السائق أثناء القيادة.
وتحظر الإدارة العامة للمرور وضع الأفلام العاكسة أو الشبيهة بالمرايا على أي نوافذ المركبة وفقاً للأنظمة المعمول بها. ويشملهذا الحظر أيضاً وضع الصور أو الملصقات أو العناصر الزخرفية التي قد تعيق الرؤية. وقد أُدرجت هذه التدابير ضمن قانون المرور بالمملكة للحد من احتمال وقوع الحوادث الناجمة عن ضعف الرؤية.
وذكرت «غلف نيوز» أن توضيح الإدارة جاء في فترة الحر الشديد صيفاً حيث يبحث كثير من السائقين في الرياض وجدة عن حماية إضافية للنوافذ لخفض حرارة المقصورة وتقليل الضغط على أنظمة التكييف. وأفاد تقرير قطاعي صدر عن «أزيلكور» منتصف يونيو 2026 بأن التظليل المسموح به يحقق الراحة الحرارية دون المساس بمعايير السلامة الهيكلية للمركبات. وصنفت الإدارة التظليل الزائد تعديلاً غير مصرح به يخضع لنطاق الغرامات المعلن.
وتضع بيانات الهيئة العامة لسلامة المرور المشار إليها في تقارير أخرى تركيزاً مستمراً على حدود التظليل ضمن مبادرات أوسع ساهمت في انخفاض معدلات الحوادث على الطرق خلال السنوات الأخيرة في دول مجلس التعاون. وكانت الإدارة العامة للمرور قد أطلقت تذكيرات مماثلة في مواسم سابقة وغالباً ما تسبق أشهر الذروة في السفر حين تكثف نقاط التفتيش. وتتوافق إرشادات «سياراه» للسيارات منذ 2024 مع المعايير المطبقة في 2026 وتؤكد أن نطاق الغرامة يتحدد بحسب شدة المخالفة في نقاط التفتيش.
ودعت الإدارة العامة للمرور أصحاب المركبات كافة إلى التأكد من مطابقة مستويات التظليل للمعايير المعتمدة قبل التوجه إلى الطريق لتجنب الغرامات الفورية أو حجز المركبة في الحالات القصوى. وأعادت وسائل إعلام إقليمية عدة من بينها «تايمز أوف إنديا» التأكيد على دعوة الجهة للالتزام بهذه القواعد للحفاظ على التوازن بين الفوائد العملية والامتثال التنظيمي. وتعزز الاتصالات المستمرة للإدارة أن التقيد السليم يدعم سلامة الأفراد والأوضاع العامة على الطرق في أرجاء المملكة.
EN