أطلق وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ خدمة بطاقة «مسلم جديد» الرقمية في 27 يوليو ضمن جهود توسيع الخدمات الحكومية الإلكترونية، حسبما أفادت «السعودية غازيت». وتؤتمت المنصة جميع مراحل العملية من تقديم الطلب حتى الموافقة النهائية، مما يتيح للأشخاص الذين يعتنقون الإسلام إتمام الإجراءات دون الحاجة إلى حضور شخصي. كما يضمن التكامل مع الأنظمة الرقمية الوطنية ظهور البطاقة فوراً في حسابات المستخدمين بعد الموافقة عليها.
وقالت الوزارة إن الخدمة ترتبط مباشرة بتطبيق توكلنا، حيث تظهر البطاقة فور الموافقة عليها من خلال التنسيق مع هيئة البيانات والذكاء الاصطناعي السعودية. وتحمل كل بطاقة رمزاً لـ«كيو آر» يمكن للجهات المعنية مسحه للتحقق من صحتها والتأكد من إصدارها الرسمي من الوزارة. وييسر هذا الشكل الإلكتروني الوصول إليها مع الاحتفاظ بضوابط صارمة على عملية الإصدار ودقة السجلات.
وأوضح إعلان الوزارة أن المشروع يركز أيضاً على رفع جودة البيانات للمساعدة في إعداد تقارير وإحصاءات دقيقة. وتهدف هذه التحسينات إلى دعم التخطيط الأفضل واتخاذ القرارات داخل أنشطة الدعوة والإرشاد بالوزارة. وأشارت «السعودية غازيت» إلى أن المبادرة تعكس الأعمال الجارية لتحديث الخدمات المتصلة بالشؤون الدينية.
وأضافت توكلنا 160 خدمة جديدة في يونيو 2026 عبر شراكات مع 40 جهة عامة وخاصة وغير ربحية، حسبما ذكرت «السعودية غازيت» في 4 يوليو. وبدأ التطبيق أداة لمواجهة الجائحة قبل أن يتطور إلى منصة مركزية لمجموعة واسعة من المعاملات الحكومية والتحققات. وتمثل إضافة بطاقة «مسلم جديد» امتداداً لهذا النمط من النمو المستمر في الخدمات.
ووفق دليل نشرته إدارة التجارة الدولية الأمريكية في مايو 2026، بلغت استثمارات السعودية في البنية التحتية الرقمية أكثر من 27 مليار دولار على مدى السنوات الست السابقة. وتسعى استراتيجية الحكومة الرقمية، المتوافقة مع رؤية 2030، إلى رفع الكفاءة والشفافية والوصولية في الخدمات العامة مع تقليل التكاليف التشغيلية. وقد ساعدت هذه الاستثمارات في دعم مشاريع المدن الذكية وتحديث الحكومة الإلكترونية على نطاق أوسع.
وقالت هيئة الحكومة الرقمية إن المملكة حلت في المركز الرابع عالمياً في الخدمات الرقمية والأول إقليمياً وفق مؤشر الأمم المتحدة لتطوير الحكومة الإلكترونية لعام 2024. ويبني طرح خدمات متخصصة مثل البطاقة الجديدة على هذا التصنيف من خلال تلبية احتياجات فئات محددة من السكان. كما تؤكد سياسات الهيئة على التكامل السلس بين المنصات لتقليل التعقيدات الإدارية أمام المواطنين والجهات الحكومية على حد سواء.
EN