استعرض محمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء في الإمارات، ثلاث مبادرات خلال جلسة عامة عقدت ضمن اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي لقادة المستقبل العالمي في دبي. وذكر تقرير لـ«خليج تايمز» أن القرقاوي أبلغ المشاركين بأن الإمارات تحول اهتمامها من مجرد الحديث عن المستقبل إلى العمل على صياغته. وتضمنت المبادرات إنشاء مركز رائد، وإطلاق جائزة كبرى في مجال الذكاء الاصطناعي، واختيار مواهب ناشئة على الصعيد العالمي.
ويُعد مركز فرص المستقبل العالمي أول تعاون من نوعه بين الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي، ويهدف إلى تحويل الفرص الاقتصادية المكتشفة إلى تشريعات عملية. وأوضح التقرير أن المركز يسعى لربط الإمكانيات الاقتصادية بالإطار التنظيمي على المستوى العالمي.
أما تحدي الابتكار العالمي للذكاء الاصطناعي فيقدم جائزة بقيمة مليون دولار بالتعاون مع بلدية دبي، ويهدف إلى تطوير حلول ذكية تسهم في تحسين الخدمات البلدية في المدن. ومن المقرر الإعلان عن الفائز في العام المقبل ليصبح نموذجاً يحتذى به في باقي مدن العالم.
وتشمل المبادرة الثالثة إعداد قائمة تضم 20 قائداً شاباً يُتوقع أن يؤثروا في مسار التطورات العالمية المستقبلية. ويأتي هذا الإعلان في إطار استراتيجية أكبر لتعزيز الابتكار والقيادة.
وقد جاءت هذه الإعلانات في وقت شهد الاجتماع مناقشات أخرى، تحدث خلالها وزير الدولة للذكاء الاصطناعي عمر سلطان العلماء عن دور الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية. وأكد العلماء -وفق ما أوردته «خليج تايمز»- أن الذكاء الاصطناعي لن يُسمح له باتخاذ قرارات تؤثر على أرزاق البشر. وأشار إلى أن نحو 70% من الخدمات الحكومية يمكن دمج الذكاء الاصطناعي فيها بناء على التقييمات الداخلية، بينما تحمل النسبة المتبقية مخاطر تفوق الحدود المقبولة.
وتواصل الحكومة الإماراتية استثماراتها في الذكاء الاصطناعي وفق استراتيجيتها الوطنية. وتنسجم هذه المبادرات الجديدة مع رؤية الدولة الطويلة الأجل للريادة في مجال التكنولوجيا وتطبيق الذكاء الاصطناعي بشكل أخلاقي. وأوضح وزير الذكاء الاصطناعي في المنتدى أن الهدف يتمثل في تقديم 50% من الخدمات الاتحادية عبر وكلاء الذكاء الاصطناعي خلال عامين.
EN