قالت بايتيك في بيان إنها اختارت نيمكارد كأول عميل استراتيجي لها في دول مجلس التعاون الخليجي، مما يتيح للشركة المغربية المتخصصة في التكنولوجيا المالية إدخال منصتها للأتمتة عبر المملكة العربية السعودية والأسواق المجاورة حيث يستمر الدفع الرقمي في التوسع بسرعة كبيرة. وستمكن الشراكة نيمكارد من أتمتة عمليات المطابقة ومعالجة الاستردادات والتقارير التنظيمية مع تقليل التدخل اليدوي في الوظائف المكتبية الخلفية. ووفقا لتقرير نشرته تيك كابال في أبريل 2025، أغلقت بايتيك مؤخرا جولة تمويل بقيمة 4.4 مليون دولار ستستخدمها لتعميق وجودها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بما في ذلك النمو المستهدف في المملكة.
وقال عماد بومهدي الرئيس التنفيذي لبايتيك في الإعلان: «يسعدنا الترحيب بنيمكارد كأول عميل استراتيجي لنا في دول مجلس التعاون الخليجي. تمثل هذه الشراكة ليس توسعنا في هذا السوق الديناميكي فحسب، بل أيضا التزامنا بتقديم حلول أتمتة دفع عالمية المستوى تدفع نحو الكفاءة والابتكار في قطاع التكنولوجيا المالية».
وتدير نيمكارد منصة سحابية أصلية تعتمد على واجهات برمجة التطبيقات أولا، تتيح للشركات إطلاق منتجات إصدار البطاقات والإقراض وتحريك الأموال بسرعة. وسيوفر دمج نظام بايتيك لنيمكارد الإشراف على المعاملات في الوقت الفعلي ودعم الامتثال مع توسيع عملياتها.
وتظهر بيانات البنك المركزي السعودي أن المعاملات غير النقدية مثلت 79% من مدفوعات التجزئة في 2024، متجاوزة الهدف المحدد لعام 2025 ضمن رؤية 2030، مما يولد طلبا قويا على أدوات تشغيلية متقدمة. وأفادت عرب نيوز بأن تقدم المملكة يعكس إصلاحات تنظيمية أوسع تهدف إلى ترسيخ مكانة السعودية كقائدة إقليمية في مجال التكنولوجيا المالية. ويتماشى دخول بايتيك عبر علاقتها بنيمكارد مع هذا الاتجاه من خلال تقديم بنية تحتية قادرة على التعامل مع أحجام معاملات متزايدة بدقة أعلى ومخاطر أقل.
تأسست بايتيك في 2020 وبنت منصة برمجيات كخدمة بدون كود تحدث عمليات الدفع للبنوك والمعالجين وشركات التكنولوجيا المالية في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. وقالت الشركة إن عملاءها يشملون بنك سي آي إتش وبنك سي إف جي في المغرب إلى جانب عدة شركات فينتيك أفريقية. ومن خلال امتداد نشاطها إلى السعودية، تتوقع بايتيك دعم المؤسسات المحلية الراغبة في استبدال العمليات اليدوية القديمة بتدفقات عمل آلية وقابلة للتوسع.
وتبرز شراكة نيمكارد الاهتمام المتزايد بالتكنولوجيا المتخصصة في المدفوعات داخل دول مجلس التعاون الخليجي، حيث أدخلت الجهات التنظيمية أطرا لتشجيع الابتكار مع الحفاظ على معايير امتثال صارمة. وقد أبرزت تقييمات صناعية من بي دبليو سي الشرق الأوسط التحول الرقمي في الخدمات المالية كواحد من أنشط مجالات الإصلاح في المنطقة. وصممت منصة بايتيك التي تقضي على تعقيدات التكامل لتسريع التنفيذ للعملاء الذين يواجهون هذه المتطلبات المتطورة.
وأشار البيان إلى أن الشركة تخطط لجذب عملاء إضافيين وتعزيز المنتجات مع بناء موطئ قدم في دول مجلس التعاون الخليجي بدأته مع نيمكارد. وبلغ إجمالي تمويل الشركة 7.4 ملايين دولار بعد الاستثمار الأخير الذي قادته أفريك إنفست بمشاركة عدة شركاء استثماريين. ويتوقع مراقبو السوق استمرار توحيد مزودي بنى تحتية المدفوعات مع سعي السعودية وجيرانها نحو أهداف اقتصادية طموحة بعيدا عن النفط.
EN