ذكرت صحيفة «الكويت تايمز» أنه في 30 أغسطس 1990 وقّع الأمير الشيخ جابر الأحمد الصباح مرسوماً بإنشاء المقر المؤقت لحكومة الكويت في السعودية عقب الغزو العراقي. وأعلن المرسوم بطلان أي تشريعات أو إجراءات يتخذها أي طرف آخر غير الحكومة الكويتية الشرعية. وقد سمح هذا الإجراء للإدارة المنفية بمواصلة عملها من الطائف في السعودية طوال فترة الاحتلال التي استمرت سبعة أشهر وبدأت في وقت سابق من ذلك الشهر. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الوثيقة شكلت جزءاً أساسياً من جهود الكويت للحفاظ على سيادتها وشرعيتها الدولية وسط الأزمة.
وبحسب «الكويت تايمز» اجتمع وزراء خارجية 14 دولة عربية في اجتماع طارئ بالقاهرة في اليوم نفسه من عام 1990 لبحث استراتيجيات لإنهاء الاحتلال العراقي للكويت. وقاطعت الاجتماع كل من العراق وتونس والسودان واليمن وموريتانيا والأردن ومنظمة التحرير الفلسطينية. وسلط الاجتماع الضوء على الانقسامات العميقة داخل جامعة الدول العربية حول كيفية الرد على الغزو الذي أثار إدانة دولية واسعة.
ووقّعت الكويت والأردن اتفاقاً بقيمة 1.25 مليار دولار عام 2012 يمثل حصة الكويت من حزمة منح مجلس التعاون الخليجي لعمان على مدى خمس سنوات كما أفادت «الكويت تايمز». ودعم التمويل استقرار الأردن الاقتصادي وبرامج الإصلاح في وقت الاضطرابات الإقليمية التي أعقبت الربيع العربي. ووضع تقييم للبنك الدولي عام 2012 إجمالي التعهد الخليجي عند خمسة مليارات دولار تتقاسمها الدول الأعضاء لدعم الأردن والمغرب. وتعكس الصفقة استخدام الكويت المتواصل للدبلوماسية المالية لتعزيز علاقاتها الثنائية في المنطقة.
وأبرزت الصحيفة أن يونيسف أثنت على الكويت عام 2016 لتقديمها 45 مليون دولار مساعدات إلى سوريا بين يونيو 2015 ويونيو 2016. واحتلت الكويت المرتبة الأولى كأكبر مانح للوكالة في مجال الإغاثة السورية منذ بدء النزاع عام 2011 وفقاً للأرقام التي أوردتها يونيسف في التقرير. وتتفق هذه المساهمة مع استضافة الكويت لمؤتمرات دولية لجمع التبرعات جمعت مليارات الدولارات لتلبية الاحتياجات الإنسانية في سوريا.
وفي عام 1986 افتتحت وحدة تكسير جديدة في مصفاة الأحمدي كمرحلة ثانية من مشروع تحديث أوسع وفقاً للملخص التاريخي لـ«الكويت تايمز». وعززت هذه الترقية قدرات الكويت في التكرير المحلي خلال فترة توسع إنتاج النفط. وفي سياق منفصل أحرز الفارس علي الخرافي الميدالية الذهبية في مسابقة قفز الحواجز ضمن دورة الألعاب الآسيوية 2018 في جاكرتا بإندونيسيا كما سجلت الصحيفة.
وتسلمت الخطوط الجوية الكويتية طائرة من طراز إيرباص A320neo تحمل اسم «كاظمة» عام 2019 في إطار سعي الناقل الوطني لتجديد أسطوله كما أوردت «الكويت تايمز». وشكلت هذه الصفقة جزءاً من طلبية أكبر تهدف إلى تحديث أسطول الطائرات الضيقة البدن بموديلات أكثر كفاءة في استهلاك الوقود. وجاء التسليم وسط جهود لتوسيع شبكة الخطوط وتحسين معايير الخدمة عقب تحديات تشغيلية سابقة.
EN