ذكرت «الاتحاد» أن حاكم عجمان وعضو المجلس الأعلى يسعى من خلال هذا التشريع إلى رفع معايير الأداء التشغيلي وتحديث سياسات مكان العمل وتعزيز بنية الأسرة. ويطبق القانون على جميع الموظفين المدنيين في الجهات الحكومية بعجمان، ويسد الثغرات لدى كبار التنفيذيين الذين يفتقرون إلى إرشادات مخصصة. وسيقع تنفيذه تحت إشراف دائرة الموارد البشرية التي حصلت على صلاحيات موسعة لتهيئة السياسات وضمان التنفيذ السلس.
وستتابع الدائرة التحديثات التنظيمية وتتحقق من الامتثال عبر الجهات وتقدم التوجيه المتخصص حيث لزم الأمر. كما تتمتع بحق الاطلاع على معلومات القوى العاملة وإصدار التعليمات والتنسيق مع الشركاء لتوفير الكفاءات المطلوبة للمشاريع الاستراتيجية، بحسب ما أوردته الصحيفة. وتضع هذه الصلاحيات الدائرة في قلب نجاح القانون في تحويل الممارسات الإدارية.
وتشكل أحكام التوظيف المرن أبرز الابتكارات في القانون. إذ يمكن أداء المهام عن بعد داخل الدولة أو خارجها، بينما تتيح الجداول الزمنية المرنة والهياكل اليومية المخصصة تلبية احتياجات كل جهة. وتمثل هذه الخيارات تحولاً عن الجداول الثابتة التقليدية الشائعة في الإدارة العامة.
وتستهدف التسهيلات فئات محددة من الموظفين لتعزيز العدالة. فيحصل من لديه خمسة أطفال فأكثر دون سن 18 عاماً على ساعات عمل مخفضة، كما حصلت الأمهات الحوامل والمواطنون من ذوي الإعاقة على حمايات إضافية لإرساء بيئة مهنية شاملة، وفق ما ذكر التقرير.
ويأتي الإجراء الإماري ليكمل التطورات الاتحادية في أنظمة التوظيف الحكومي. فقد أقر القانون الاتحادي رقم 49 لسنة 2022 بشأن الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية نماذج توظيف جديدة تلبي الاحتياجات المعاصرة، كما أوضحت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية. ومنذ إصداره عام 2023، وجه هذا المرسوم تحديثات مماثلة في الإمارات.
وأفادت «غلف بيزنس» في اليوم نفسه بأن القانون يضيف أنواعاً جديدة من الإجازات تشمل الأحكام المتعلقة بالأسرة إلى جانب تعديلات العمل. وتستمر هذه الخطوات في مسار الإصلاحات التي شهدها القطاع العام في الإمارات خلال السنوات الأخيرة والتي ركزت على رفاهية الموظفين ومرونة المؤسسات. ومن المقرر تطبيق التغييرات بشكل كامل مطلع الشهر المقبل.
EN