وجهت دائرة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد الإماراتية بسحب أكواب تعود لإحدى العلامات التجارية الاستهلاكية الشهيرة، وذلك عقب اختبارات معملية أظهرت تلوثاً بالرصاص يتجاوز الحدود المسموح بها، بحسب ما نقلته «أرابيان بزنس» في 22 أبريل 2026. ويندرج هذا الإجراء تحت إطار سلامة المنتجات في الإمارات الرامي إلى حماية الصحة العامة من السلع الخطرة. ويفرض على التجار والموزعين سحب المنتجات من الأرفف فوراً ووقف كافة أنشطة بيعها. كما تطلب الوزارة التنسيق لاتخاذ إجراءات التخلص المناسبة لمنع عودة هذه الأصناف إلى الأسواق.
وحث التقرير المستهلكين على التوقف عن استخدام هذه الأكواب وإعادتها للحصول على التعويضات المناسبة. ويحظر القانون الاتحادي رقم 10 لسنة 2018 بشأن سلامة المنتجات طرح المنتجات غير الآمنة في الأسواق بشكل صريح، كما هو مبين على بوابة التشريعات الإماراتية. ويقع على عاتق الموردين التزام الحفاظ على سلامة المنتج طوال سلسلة التوريد بموجب هذا القانون. ويوجب القانون اتخاذ تدابير تصحيحية فورية فور اكتشاف أي مخاطر من خلال الاختبارات أو الشكاوى.
وأوضح دليل مسؤولية المنتجات في الإمارات أن مخالفة التزامات الموردين المتعلقة بالسحب قد تؤدي إلى غرامات إدارية تتراوح بين 250 ألف درهم ومليون درهم. كما يمنح الإطار الجهات المختصة صلاحية فرض الإخطار واتخاذ الإجراءات التصحيحية على جميع الأطراف المعنية في سلسلة التوريد. وتعالج مثل هذه التدخلات الملوثات الكيميائية التي قد تؤثر على السلع الاستهلاكية بما فيها تلك المستخدمة للطعام أو الشراب.
وتظهر بيانات وزارة الاقتصاد والسياحة انخفاض إجمالي شكاوى المستهلكين من 4718 شكوى في 2021 إلى 2943 شكوى في 2023. ويتوافق هذا الاتجاه مع تشديد الرقابة على الأسواق، بما في ذلك حملة أجرت 8168 تفتيشاً أسفرت عن 729 تحذيراً و216 غرامة، وفق تحديث حكومي صدر في مارس 2026. وتدير الوزارة قسماً إلكترونياً متخصصاً لتتبع وإعلان حالات السحب، مما ييسر مشاركة الشركات والجمهور على حد سواء.
وذكرت وسائل إعلام محلية في 2024 أن الوزارة أطلقت خدمة تمكن المستهلكين من طلب سحب السلع المعيبة أو الخطرة بشكل مباشر. وتوسع هذه المبادرة قنوات المشاركة العامة في الإشراف على سلامة المنتجات خارج نطاق قنوات الشكاوى التقليدية. ويواصل المسؤولون تعزيز الوعي بهذه الآليات لتعزيز الالتزام بالمعايير المعتمدة في سوق المستهلكين.
EN