رحب الشيخ منصور بن زايد آل نهيان بإنشاء يوم زايد المؤسس مؤكدا أن هذه المناسبة الوطنية الجديدة تجدد الفخر بقيم التأسيس في دولة الإمارات. وأصدر نائب رئيس الدولة ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس ديوان الرئاسة بيانه في 28 أكتوبر 2026 عقب إعلان الرئيس الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن يوم 7 يناير سيصبح مناسبة سنوية مخصصة لإحياء إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وبحسب صحيفة «ذي ناشونال» أشار الشيخ منصور إلى أن الإعلان يجدد إحياء إرث المؤسس والقيم التي قامت عليها الدولة. وأضاف أن أعظم تكريم للشيخ زايد يكمن في أن رؤيته تعيش في شعب الإمارات وأن قيمه متجذرة في الأجيال المقبلة.
وقد وصف الرئيس الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الشيخ زايد بأنه قائد اتسمت حياته بالرؤية والكرم والخدمة للبشرية في منشور على منصة «إكس» نقلته الصحيفة. وأقام الرئيس هذا اليوم ليضمن استمرار تلك القيم في توجيه مسيرة التقدم الوطني وتحويل الحكمة إلى واقع عملي. ويهدف الاحتفال السنوي إلى إشراك الأفراد والمؤسسات في أنشطة تحافظ على مبادئ المؤسس حية على مدار العام.
ويرتبط اختيار يوم 7 يناير بالسبع إمارات التي توحدت لتشكل الدولة عام 1971 بحسب ما أفادت به «خليج تايمز». ويميزه ذلك عن عيد الاتحاد في 2 ديسمبر الذي يحيي ذكرى التأسيس الفعلي للاتحاد. وسيركز اليوم الجديد خصوصا على الشباب الإماراتي لتعريفهم بإسهامات الشيخ زايد في بناء الدولة وتطورها.
وشغل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان منصب أول رئيس للإمارات منذ قيامها حتى وفاته عام 2004. وأشرف خلال توليه المنصب على تحديث سريع للبلاد ووضع أسس ازدهارها الحالي وفق الروايات التاريخية المعروفة. ويأتي الإعلان استكمالا لمبادرات سابقة منها الخطة الاستراتيجية لمكتب المؤسس التي وافق عليها الشيخ منصور في وقت سابق من عام 2026. وذكرت «غلف نيوز» أن الخطة تسعى إلى جعل إرث الشيخ زايد مصدر إلهام حي للأجيال الحالية والمستقبلية.
وأكد الشيخ منصور مرارا أهمية تفعيل فلسفة المؤسس في مواجهة التحديات المقبلة بحسب ما نقلته «غلف نيوز». ووصف فكر الشيخ زايد بأنه جزء لا يتجزأ من التراث الوطني. وتظهر بيانات المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء أن المواطنين الإماراتيين يشكلون نحو 11 إلى 12 بالمئة من إجمالي سكان الدولة مما يجعل مثل هذه المناسبات الوطنية أداة أساسية لتعزيز الذاكرة التاريخية والقيم المشتركة.
EN