يأتي هذا التطور بعد شهر أكتوبر الذي شهد حرارة أعلى من المعدل الطبيعي مرتبطة بظاهرة النينيو القوية، وفقاً للمركز الوطني للأرصاد. وتشير إحصاءات المركز إلى أن متوسط درجة الحرارة الشهرية يبلغ 29.7 درجة مئوية، بينما تجاوزت الحرارة الفعلية 40 درجة مئوية بشكل متكرر في المناطق الساحلية والداخلية. كما أثارت هذه الظاهرة الجوية احتمال زيادة هطول الأمطار خلال الشهر، كما أوضحت الجهة.
وبحسب توقعات نشرتها «إمارات 24|7» استناداً إلى المركز الوطني للأرصاد، ستسود أجواء صافية إلى غائمة جزئياً مع احتمال تشكل سحب ركامية شرقاً وغرباً بعد الظهر. ويحمل هذا الوضع فرصة لهطول الأمطار في تلك المناطق مصحوباً بغبار أحياناً. أما ليلاً فمن المتوقع أن تؤدي الرطوبة المرتفعة إلى تشكل الضباب في عدة مواقع.
وأبرز المركز الوطني للأرصاد احتمال تشكل الضباب في دبي وأبوظبي حيث ترتفع مستويات الرطوبة بشكل ملحوظ خلال الليل. وقد أصدرت الجهة تحذيرات مماثلة طوال الشهر نظراً لاستمرار ارتفاع الرطوبة. وأشارت توقعات سابقة للمركز إلى إمكانية تشكل الضباب الخفيف أو الضباب على طول الساحل الغربي. ويمثل هذا التوقع تحولاً عن النمط السائد مؤخراً من درجات حرارة عليا تراوحت بين الـ40 ومنتصف الـ40 درجة مئوية.
وتظهر بيانات المركز الوطني للأرصاد من السنوات الماضية أن شهر أكتوبر يجلب ظروفاً متنوعة، منها درجة حرارة قياسية عليا بلغت 46.3 درجة مئوية عام 2017 ودنيا قدرها 6.4 درجات مئوية عام 2020. أما أكبر كمية أمطار سجلت في الشهر فكانت عام 2016 حيث هطلت 139 ملم في الشويب بحسب السجلات التاريخية للجهة. كما كان الضباب متكرراً وسجل 22 يوماً عام 2017.
وأفاد تقرير لـ«غلف نيوز» نقلاً عن المركز الوطني للأرصاد بتوقع هطول أمطار أعلى قليلاً من المتوسط خلال أكتوبر مقارنة بالمعدل الطويل الأمد البالغ 5.2 ملم. ويأتي النشاط الركامي المتوقع نهاية هذا الأسبوع ضمن هذا التوقع العام للشهر. ومن المتوقع أن تحافظ ظاهرة النينيو على هذه الأنماط حتى نوفمبر، كما أضاف التقرير.
وأكد المركز الوطني للأرصاد أن أقوى ظاهرة نينيو مسجلة على الإطلاق مرجح أن تستمر حتى مارس 2027 مما يؤثر على الطقس الإقليمي. وقد ارتفعت درجات حرارة سطح البحر في المحيط الهادئ بين 2.3 و3 درجات مئوية فوق المتوسط، وساهم ذلك في تشكل نظام ضغط مرتفع فوق شبه الجزيرة العربية. وقد أبقى هذا النظام درجات الحرارة مرتفعة رغم تقدم التقويم في فصل الخريف، بحسب ما أوردته «ذا ناشونال».
EN