عثر فريق البحث والإنقاذ الإماراتي على ستة أشخاص مفقودين في منطقة تريشولي بنيبال، وفق تقرير نشرته «ذا ناشونال» في 10 سبتمبر 2026. وانضم المتخصصون الإماراتيون إلى السلطات النيبالية لتنفيذ المهمة بعد أكثر من أسبوعين على بدء الفيضانات. ويركز الفريق الذي وصل في 4 سبتمبر عمله في منطقتي تريشولي وراسوا شمال كاتماندو.
وساعدت معدات متطورة شملت طائرات بدون طيار للتصوير الجوي ورسم الخرائط ثلاثية الأبعاد في دعم عمليات البحث والإنقاذ بالتضاريس الصعبة، حسب ما أظهره إيجاز لوكالة أنباء الإمارات (وام). وقد مكنت هذه التقنيات من إنتاج مسوحات مفصلة تسرع الجهود للوصول إلى المواقع المتضررة وتحديد أماكن المفقودين. وسمحت هذه الطريقة بتنفيذ مهام ميدانية يومية رغم الظروف الصعبة الناجمة عن الفيضانات.
وقال حمود العفاري مدير عمليات الإغاثة الإماراتية إن الفريق الإماراتي يقدم معارف وخبرات حيوية للسلطات النيبالية. وأضاف أن الفريق يواصل مهامه بالتنسيق مع المسؤولين المحليين مستخدما كامل قدراته لدعم جهود البحث. ويضم الفريق أعضاء من القيادة المشتركة للعمليات الإماراتية وشرطة دبي للبحث والإنقاذ ووكالة الإمارات للمساعدات، وفقا لما ذكرته «ذا ناشونال».
وقد أسفرت الفيضانات التي نجمت عن انهيار جليدي في 26 أغسطس عن مقتل أكثر من 1300 شخص فيما لا يزال آلاف آخرون مفقودين. وأشارت التقارير الأولية إلى أن مئات الأجانب من دول مثل الهند وأستراليا والولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وماليزيا وكوريا الجنوبية واليابان كانوا من بين غير المحسوبين. وقد أدى حجم الكارثة إلى استجابة إنسانية دولية اضطلعت فيها الإمارات بدور ريادي.
ونقلت أربع طائرات إغاثة إماراتية إجمالي 186 طنا من الإمدادات شملت خياما وموادا غذائية وإيوائية ومولدات كهربائية ومعدات لوجستية، حسب أرقام وام. كما تم شراء مواد أساسية إضافية مباشرة من السوق النيبالي لتسريع توصيلها إلى المجتمعات المتضررة. وتشكل هذه الرحلات الجوية جزءا من حزمة إغاثة أوسع بقيمة 10 ملايين دولار توجه عبر وكالة الإمارات للمساعدات.
وأفادت «خليج تايمز» بأن طائرة الإغاثة الثالثة التي هبطت في 4 سبتمبر حملت 20 طنا من المساعدات إلى جانب الفريق المتخصص في البحث. وقد رفعت الرحلات اللاحقة من الحجم الإجمالي للمساعدات التي وصلت إلى نيبال. وتتواصل العمليات في المناطق المتضررة فيما تحافظ الإمارات على دعمها لجهود البحث والإنقاذ والإغاثة الإنسانية.
EN