أصدرت سفارة الكويت في لشبونة بياناً في 19 سبتمبر حذرت فيه المواطنين من الحظر الوشيك في البرتغال على الملابس التي تخفي الوجه في الأماكن العامة. وقالت السفارة إن القانون يدخل حيز التنفيذ في 23 سبتمبر ويفرض غرامات تتراوح بين 400 و3000 يورو على المخالفات. ويطبق على الشوارع والأماكن العامة ومباني الخدمات العامة والفعاليات الرياضية والأنشطة والمظاهرات وفق ما أوردته «كويت تايمز». وحثت السفارة الكويتيين على احترام القوانين البرتغالية والتحقق من اللوائح المحلية قبل السفر تجنباً للعقوبات.
ويجرم التشريع إجبار أي شخص على تغطية وجهه عبر التهديد أو العنف أو الإكراه أو إساءة استخدام السلطة. وتصل عقوبة مثل هذه الجرائم إلى السجن لمدة تصل إلى عامين أو غرامة أو كليهما مع عقوبات أشد إذا كان الضحية قاصراً كما أوضحت السفارة في تحذيرها. وأضاف البيان أن على المواطنين الكويتيين الاتصال بالخط الطارئ للسفارة على الرقم 00351916666645 أو مركز الاتصالات القنصلية بوزارة الخارجية على الرقم 00965159 للحصول على المساعدة.
ووافقت الجمعية الوطنية البرتغالية على الإجراء في 17 يوليو ونشر في الجريدة الرسمية في 24 أغسطس مما يحدد مهلة 30 يوماً قبل التنفيذ كما أفادت «تايمز كويت». وأشارت مقالة تحقق نشرتها «سيك نوتيسياس» إلى أن البرتغال من آخر الدول الأوروبية التي تتبنى مثل هذا القيد لتنضم إلى أكثر من 20 دولة أخرى لديها قواعد مماثلة. ويشمل القانون استثناءات للأسباب الصحية والاحتياجات المهنية والعروض الفنية وأحوال الطقس والطائرات والمواقع الدبلوماسية وأماكن العبادة.
وصفت منظمة العفو الدولية التشريع بأنه تمييزي وانتهاك لحرية المعتقد يستهدف فعلياً النساء المسلمات اللواتي يرتدين النقاب أو البرقع وفقاً لما نقلته «الجزيرة» عن موقف المنظمة في يوليو. وكانت المنظمة قد حثت رئيس البرتغال على عدم إصدار مشروع القانون وإحالته للمراجعة الدستورية. ووقع الرئيس أنطونيو جوزيه سيغورو القانون بعد النظر في حساسياته الاجتماعية والثقافية كما أشارت بيان حكومي برتغالي.
وأصدرت السفارة السعودية في لشبونة تحذيراً مماثلاً لمواطنيها في 18 سبتمبر أبرزت فيه غرامات تتراوح بين 150 و750 يورو للمخالفات غير المتعمدة و400 إلى 3000 يورو للمخالفات المتعمدة كما أوردت «آر تي العربية». كما تفصل العقوبات على الإكراه بما في ذلك السجن لمدة تصل إلى عامين أو أعمال الخدمة المجتمعية. وشددت كلتا السفارتين الخليجيتين على ضرورة الامتثال خلال الزيارات إلى البرتغال بعد تفعيل القانون.
وأكدت سفارة الكويت استعدادها لتقديم التوجيه والدعم للمواطنين وفقاً للإجراءات المعمول بها بحسب بيانها الذي نقلته «كويت تايمز». ويعكس هذا التحذير جهوداً أوسع تبذلها البعثات الدبلوماسية لإطلاع المسافرين على التغييرات التنظيمية في الوجهات الأوروبية. ويجب على الكويتيين الذين يخططون لرحلات التعرف على النطاق الكامل للقيود قبل المغادرة.
EN