عيّن البنك العربي للاستثمار والتجارة الخارجية، المعروف باسم «المصرف»، كلاً من إمارات دبي الوطني كابيتال وبنك أبوظبي الأول ومصرف المشرق وبنك ستاندرد تشارترد منسقين عالميين مشتركين. وعُيّن بنك رأس الخيمة الوطني مديراً رئيسياً مشتركاً ومسؤولاً مشتركاً عن الدفاتر لهذه الصفقة. ومن المقرر أن تبدأ اتصالات المستثمرين في اليوم نفسه الذي أُعلن فيه عن التكليف، بهدف إطلاق الصفقة اعتماداً على أوضاع السوق.
ويملك البنك الإماراتي نسبة 60% من قبل الحكومة الاتحادية عبر هيئة الاستثمار الإماراتية، ويحمل تصنيف A مع نظرة مستقرة من وكالة فيتش.
ويتمثل الإصدار المزمع في سندات أولوية غير مضمونة بفائدة ثابتة لأجل خمس سنوات بصيغة Reg S، ضمن برنامج سندات المدى المتوسط الأوروبي البالغ 5 مليارات دولار. ووفق تقرير زاوية، يُتوقع أن تحصل السندات على تصنيف مماثل لتصنيف المُصدر، وسيُوجَّه المقابل للأغراض المؤسسية العامة. وسيجري تنفيذ الصفقة وفق إرشادات الاستقرار الصادرة عن هيئة السلوك المالي (FCA) والرابطة الدولية لأسواق رأس المال (ICMA). وستُدرج السندات في سوق الأوراق المالية الدولية التابعة لبورصة لندن، إلى جانب ناسداك دبي.
ويأتي هذا الإصدار الأول للسندات من «المصرف» في وقت تواصل فيه البنوك الإماراتية الوصول النشط إلى أسواق الديون الدولية. وأفادت زاوية بأن بنك أبوظبي الأول فتح الكتب الخاصة بسنداته الدولارية المعيارية لأجل خمس سنوات في وقت سابق من يناير 2026، مع أفكار تسعير أولية عند سندات الخزانة الأمريكية زائد 95 نقطة أساس. أما مصرف المشرق، الذي يعمل منسقاً في صفقة «المصرف»، فقد فوّض بنوكاً في وقت سابق من العام لإصدار سنداته الخاصة البالغة 500 مليون دولار من نوع Additional Tier 1 دائمة غير قابلة للاستدعاء بعد 5.5 سنوات.
وأوردت زاوية عدة صفقات مماثلة من المنطقة شهدت معدلات اكتتاب زائد قوياً خلال الأشهر الأخيرة، مما يبرز الشهية القوية لدى المستثمرين تجاه الأوراق الصادرة عن المؤسسات المالية الخليجية وسط ظروف سوقية مواتية. ويتيح هذا الاتجاه للبنوك تنويع مصادر تمويلها بعيداً عن النمو التقليدي للودائع. ويعكس هذا النشاط عمق الطلب على الائتمانات عالية الجودة من الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي الأوسع.
ويندرج تحرك «المصرف» ضمن نمط أوسع حيث تلجأ الكيانات المرتبطة بالحكومة إلى أسواق رأس المال لدعم التوسع والعمليات العامة، بحسب تقييم زاوية. ويميز الميثاق الاتحادي للبنك موقعه داخل المشهد المصرفي التنافسي في الإمارات. ويتوقع المشاركون في القطاع أن يرسي هذا الإصدار المعياري مرجعاً لتسعير الائتمانات المماثلة مستقبلاً.
ويهدف اشتراك تحالف متنوع يضم أسماء محلية ودولية إلى تعظيم توزيع الصفقة، وفقاً للتقرير. وقد أصبح هذا التنسيق ممارسة قياسية للعروض ذات الحجم المعياري في دول مجلس التعاون الخليجي. وتهدف الإدراجات في هذه المنصات المرموقة إلى جذب نطاق واسع من المستثمرين العالميين.
EN