أصدر وزير الطاقة والمعادن سالم بن ناصر العوفي القرار الوزاري رقم 1/2026 لإدخال إطار تنظيمي شامل يحكم الإصابات المرتبطة بالعمل والأمراض المهنية، وفقاً لمراجعة صناعية من HSER. وتنطبق هذه الأحكام إلزامياً على جميع العمال العمانيين بغض النظر عن نوع العقد، وتمتد التغطية لتشمل الموظفين الدائمين والمؤقتين وأولئك الذين يعملون جزئياً بالإضافة إلى المتدربين والمتقاعدين المؤمن عليهم الذين يستمرون في العمل. ويتعين على أصحاب العمل المساهمة بنسبة 1% من أجر كل موظف مؤمن عليه شهرياً إلى صندوق الحماية الاجتماعية الذي يدير المطالبات والمزايا بموجب هذا النظام.
يوسع القرار التعريف القانوني لإصابات العمل ليشمل تلك الناجمة عن التوتر والإرهاق المرتبطين بالعمل والانتكاسات أو المضاعفات من الإصابات السابقة والحوادث التي تقع أثناء أنشطة العمل أو بسببها سواء داخل عمان أو خارجها، حسبما أوردت HSER. ويجب على العمال إبلاغ أصحاب عملهم بإصابة العمل في اليوم نفسه إذا سمحت حالتهم الطبية بذلك، بينما يتعين على أصحاب العمل إخطار الصندوق بالإصابات خلال خمسة أيام وبالأمراض المهنية خلال 14 يوماً من تحديدها. وتعمل هذه القواعد على توحيد مستوى الحماية في سوق العمل وتعزيز الرقابة على التزامات الصحة والسلامة المهنية.
قامت شركة تنمية نفط عمان بتحديث مدونة ممارسات الصحة والسلامة والبيئة الخاصة بها إلى الإصدار السابع في يناير لتوائمها مع معايير ISO 45001 وISO 14001، حسبما ذكرت نشرة الشركة. وتوفر المدونة إطاراً لحماية صحة وسلامة وبيئة الموظفين والمقاولين والزوار وأصحاب المصلحة مع ضمان الامتثال للقانون العماني وسياسات الشركة. وتركز على إدارة المخاطر الاستباقية ومنع الحوادث والتحسين المستمر بهدف حماية الأفراد والبيئة والأصول والسمعة.
وأصدرت هيئة البيئة على حدة القرار رقم 16/2026 في فبراير الذي يلزم المالكين والمشغلين بالإبلاغ الفوري عن حوادث تلوث النفط والمواد الكيميائية على اليابسة مع تقديم تقرير مكتوب خلال ثماني ساعات، حسبما أشارت إليه زاوية. وتغطي اللوائح الحوادث الطفيفة والخطيرة مع متطلبات مشددة للمناطق الحساسة بيئياً وتفرض غرامات إدارية تتراوح بين 2000 و5000 ريال عماني على المخالفات تتضاعف في حال التكرار خلال عامين. ويشكل هذا الإجراء جزءاً من التدابير المتواصلة لتعزيز الامتثال البيئي والاستجابة للحوادث في قطاع المحروقات.
حدد قطاع النفط والغاز العماني هدفاً لخفض الانبعاثات بنسبة تصل إلى 48% بحلول عام 2035 مقارنة بخط الأساس لعام 2024، وفقاً لأرقام وزارة الطاقة والمعادن. وأشارت الوزارة إلى أن عدة مشغلين حققوا خفضاً بنسبة 50% في حرق الغاز الروتيني ببعض المواقع من خلال استثمارات في مرافق استعادة الغاز تساعد على إعادة استخدامه في توليد الطاقة والإنتاج. كما رفعت شركة تنمية نفط عمان (PDO) هدفها لتوليد 30% من الطاقة المستخدمة في عملياتها من مصادر متجددة بحلول نهاية 2026.
وينفذ مشروع تجريبي لـPDO في حقل الظليمة استخدام ثاني أكسيد الكربون لتعزيز استخراج النفط مع التقدم في جهود التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه، حسب تقرير «Oil and Gas Middle East». وبلغت مشاريع الطاقة الريحية في البلوك 6 التي تبلغ قدرتها الإجمالية 200 ميغاواط نحو 42% من الإنجاز وكان من المقرر بدء التشغيل في الربع الرابع من 2026. وتدعم هذه المبادرات هدف عمان بالوصول إلى الحياد الكربوني بحلول 2050 واستراتيجيتها الأوسع بموجب رؤية عمان 2040.
ويتطلب قانون النفط والغاز من حاملي الامتيازات القيام بالعمليات بعناية ودقة وممارسات جيدة لحقول النفط لحماية البيئة، بينما يحدد قانون العمل التزامات أصحاب العمل بحفظ سلامة العمال وتوفير معدات مناسبة للغرض، كما لاحظ تقرير الدليل القانوني المقارن الدولي لقطاع النفط والغاز. وتشرف هيئة البيئة على الجوانب البيئية لتطوير النفط والغاز بموجب قانون حفظ البيئة ومنع التلوث. وتعالج هذه التدابير مجتمعة معايير الصحة والسلامة والبيئة عبر القطاع.
EN