أبرمت شركة إريكسون اتفاقاً مع وان إيكويتي بارتنرز لنقل الملكية الأغلبية لوحدة أعمال حلول الإعلام إلى شركة الاستثمار الخاصة، وفقاً لبيان أصدرته الشركة. وسوف تحتفظ إريكسون بنسبة 49 بالمائة من حصص الوحدة التي ستعمل كشركة مستقلة متخصصة في تكنولوجيا الفيديو، مزودة بموارد مخصصة للابتكار والنمو. وتبقى بنود الصفقة سرية، ومن المتوقع إتمامها خلال الربع الثالث من عام 2018 رهناً بالموافقات التنظيمية.
وذكرت نشرة «برودكاست برو الشرق الأوسط» المتخصصة في أخبار البث والإعلام وتكنولوجيا الميديا والأقمار الصناعية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن هذه الخطوة جاءت تتويجاً لمراجعة استراتيجية شملت وحدتي حلول الإعلام وريد بي ميديا، وركزت على خيارات الشراكات والتخارج والتطوير الداخلي المستمر. وقد حققت برامج تحسين الأداء التي أطلقت عام 2017 تقدماً ملموساً في الوحدتين، فيما حافظت إريكسون على استثمارها الجاري. وقال بوريه إكهولم رئيس إريكسون ومديرها التنفيذي «إن حلول الإعلام وريد بي ميديا من مزودي المنتجات والخدمات الإعلامية الرائدين، ومع تحسينات الأداء الجاري تنفيذها حالياً نرى إمكانات مستقبلية لكلا النشاطين».
وأوضح بيان إريكسون أن موظفي حلول الإعلام والمتعاقدين معها إلى جانب الأصول والالتزامات المحددة ستنتقل إلى شركة مستقلة جديدة عند إغلاق الصفقة. ويحمل وان إيكويتي بارتنرز خبرة عميقة في استثمارات قطاعي الإعلام والاتصالات، ما سيدعم توسيع تطوير التكنولوجيا للوحدة. أما إريكسون فستحتفظ بريد بي ميديا كعملية خدمات إعلامية مستقلة منفصلة، وتضع تنفيذ مبادرات تحسين الأداء في مقدمة أولوياتها.
وأشار تقرير متابع نشرته برودكاست برو الشرق الأوسط في يوليو 2018 إلى أن الوحدة أعيدت تسميتها «ميديا كايند» اعتباراً من 10 يوليو مع الاحتفاظ بكامل محفظتها من حلول تكنولوجيا الإعلام الشاملة. ودمجت الشركة المعاد تسميتها مزودين سابقين شملوا إنفيفيو وفابريكس وهاي سي غروب وتاندبرغ تيلفيجن. وكانت ميديا كايند تخدم آنذاك أكثر من 900 عميل من شركات الكابل والأقمار الصناعية والاتصالات ومحطات البث حول العالم.
وقد سجلت أسواق البث والتكنولوجيا الإعلامية العالمية نمواً مستمراً منذ إتمام الصفقة، إذ تسارعت وتيرة تبني مشغلي الشرق الأوسط لأنظمة الإنتاج السحابية والمبنية على بروتوكول الإنترنت، وفقاً لتقييمات القطاع. ومكّن الهيكل المستقل ميديا كايند من تشكيل تحالفات جديدة وتسريع خرائط تطوير المنتجات بمعزل عن أعمال إريكسون الأساسية في مجال الاتصالات. وواصلت إريكسون الإفصاح عن حصتها المحتفظ بها ضمن قطاع «الآخر» بعد الصفقة.
ولم تنتج عملية التخارج أي رسوم إعادة هيكلة جوهرية، كما أكد الإعلان الأصلي لإريكسون. وشدد الطرفان على التزامهما بضمان انتقال سلس لجميع الموظفين والعملاء والشركاء والموردين. وقد وضعت الصفقة الوحدة السابقة لحلول الإعلام في موقع مزود متخصص مدعوم برأس مال طويل الأجل.
EN