أكملت لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس الشورى 24 تقريرا خلال الدورة الرابعة من المدة التشريعية السادسة بحسب ما أوردته «ديلي تريبيون». وترأس الدكتور علي الرميحي اللجنة التي عقدت 16 اجتماعا أثناء دراستها خمسة مراسيم بقانون و18 مشروع قانون وتعديلا مقترحا واحدا على تشريعات الجرائم الإلكترونية. وتناولت فحوصاتها لوائح المرور وتعديلات قانون العقوبات والإجراءات الجنائية والأمن العام ووثائق الهوية ومراكز التأهيل وقواعد مكافحة غسل الأموال وضوابط تمويل الإرهاب ومعاهدات الضرائب واتفاقيات خدمات النقل الجوي والتعاون القانوني الدولي.
وذكرت الصحيفة أن المرسوم بقانون رقم 35 لعام 2025 المتعلق بموافقة البحرين على قانون مجلس التعاون الخليجي الموحد بشأن النقل البري الدولي كان من بين المواضيع التي درستها اللجنة. كما أعدت اللجنة تقارير حول تعديلات قانون المرور الصادر عام 2014 وتحديثات قانون العقوبات وقانون الإجراءات الجنائية ومراجعات التشريعات المانعة لغسل الأموال وتمويل الإرهاب. وحافظت اللجنة على تركيزها على الإجراءات المتصلة بشؤون المملكة الخارجية والدفاع والأمن الوطني والعلاقات الدولية.
ويهدف القانون الموحد إلى توحيد أنظمة النقل بين دول مجلس التعاون الخليجي مع تسهيل عمليات النقل البري عبر الحدود بسلاسة أكبر وفق ما توصلت إليه اللجنة. ويدعم تحرك البحرين التوافق الأوسع للتشريعات الداخلية مع الأطر الخليجية التي اعتمدها المجلس الأعلى. وقد حصل المرسوم بقانون على الموافقة الملكية في أغسطس 2025 عقب المداولات البرلمانية في وقت سابق من ذلك العام.
وتوقع بحث أجراه إم إتش رحمن عام 2025 نشر في مجلة «سبرينغر» حول الاستدامة أن تحسين ممرات النقل البري قد يرفع حجم التجارة بين الخليج وأوروبا بنسبة تتراوح بين 20 و30 بالمائة خلال السنوات الخمس الأولى. وأفاد الاتحاد الدولي للنقل البري بأن اللوائح الموحدة يمكن أن تسرع التجارة عبر الحدود بأكثر من 90 بالمائة. وتشير تقييمات اللوجستيات الإقليمية إلى أن مثل هذه التغييرات ستقلل التكاليف وتقصر أوقات التسليم وتعزز موثوقية سلاسل التوريد للبضائع المتداولة عبر الكتلة.
وتظهر وثائق مجلس التعاون أن المنظمة أطلقت سوقها المشتركة عام 2008 بعد تطورها من منطقة تجارة حرة واتحاد جمركي مع تشكيل قانون مرور مشترك عنصرا مبكرا في التعاون بمجال النقل. ويوسع الإطار الجديد للنقل البري الدولي تلك الجهود من خلال استهداف الحركة السلسة للمركبات التجارية والبضائع بين الدول الست الأعضاء. ويساهم اشتراك البحرين في إزالة الحواجز التي أبطأت تاريخيا التجارة داخل مجلس التعاون.
وأشارت اللجنة إلى أنها ستواصل التعاون مع الجهات الحكومية والأطراف المعنية بشأن التشريعات المتعلقة بالأمن الوطني والمصالح الاقتصادية وأولويات التنمية تحت قيادة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة. وغطت التقارير الإضافية اتفاقيات تجنب الازدواج الضريبي مع السعودية وجيرسي وصفقات خدمات جوية مع قيرغيزستان ومعاهدات إنشاء المرصد الدولي للتمور في البحرين. كما درست اللجنة الانضمام إلى اتفاقيات مكافحة الفساد وتعديلات على النظام الأساسي لمنظمة الدول العربية المصدرة للنفط والتوافق مع قواعد التصنيف الدولي للتصاميم الصناعية.
EN