وافقت وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر على القرار الذي يعدل أحكام الرسوم المفروضة على الطلاب غير القطريين من غير مواطني دول مجلس التعاون الخليجي الملتحقين بالمدارس الحكومية. ويضيف التحديث فئتين جديدتين للإعفاء هما حاملو وثائق السفر القطرية وأصحاب بطاقات الإقامة الدائمة. وتهدف هذه التغييرات بحسب الوزارة إلى مواءمة السياسات مع الاحتياجات الحالية مع الحفاظ على اللوائح المعمول بها في تطبيق الإعفاءات.
ويعدل القرار الوزاري القرار رقم 20 لسنة 2023 الذي رسم أولاً الإطار الخاص بتحديد رسوم الكتب المدرسية ورسوم النقل مع الإعفاءات المرتبطة بها. وتؤدي موافقة الخاطر إلى توسيع قائمة الفئات المعفاة للطلاب غير القطريين غير الخليجيين بموجب القواعد المحدثة. وأكدت الوزارة أن هذا الإجراء يستهدف فقط الذين سبق تسجيلهم في النظام العام دون تعديل معايير القبول.
وبموجب الأحكام المفصلة في القرار يشمل الإعفاء كلاً من الكتب المدرسية وخدمات النقل المدرسي للطلاب المؤهلين وفقاً لجميع الضوابط المطبقة. ويبدأ العمل بالقرار من تاريخ صدوره ويتطلب نشره في الجريدة الرسمية. وحددت وثائق الوزارة أن تطبق الأحكام بشكل موحد عبر المدارس الحكومية المعنية.
وأظهرت بيانات وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لعام 2022 أن إجمالي الملتحقين بالمدارس الحكومية بلغ 129249 طالباً موزعين على 209 مؤسسات تعليمية حيث يشكل القطريون 50.1 بالمئة من الإجمالي. وقد انخفضت هذه النسبة من 72.6 بالمئة في عام 2013 مع توسع المدارس الخاصة لتصل إلى 334 منشأة تخدم أكثر من 209000 طالب في العام نفسه. وتعكس هذه الأرقام تحولاً أوسع في اختيار الأسر بين الخيارات العامة والخاصة.
وتاريخياً قدمت المدارس الحكومية التعليم المجاني للأطفال القطريين وبعض فئات غير القطريين خاصة عندما يكون الآباء يعملون في الجهات الحكومية وفقاً لملفات قطاع التعليم. أما غير القطريين الذين يعمل آباؤهم في القطاع الخاص فقد كانوا يواجهون الرسوم سابقاً ما لم يستوفوا معايير الإعفاء المحددة. ويوسع التعديل الأخير نطاق التغطية ليشمل مقيمين طويلي الأمد إضافيين تماشياً مع التعديلات السياسية الجارية.
وأظهرت ملفات التعليم لعام 2022 أن برنامج الاستثناءات الذي تديره الوزارة يضمن قبول أكثر من 1500 طفل كل عام خارج الفئات المعتادة. وكانت رسوم النقل السابقة للطلاب غير المعفيين من خارج دول مجلس التعاون الخليجي ثابتة عند معدلات محددة قبل هذا التوسع. ويندرج القرار ضمن جهود قطر لدعم الأسر المقيمة من خلال تحديثات إدارية مستهدفة دون المساس بالأطر الأساسية للتسجيل.
EN