صادقت البحرين على القانون رقم 11/2026 الذي يوافق على تعديلات في القانون الموحد لحماية التأمين لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي العاملين خارج بلدانهم في أي دولة عضو، حسبما أفاد تحليل ليكسيس ميدل إيست. ويدرج التشريع صراحة تأمين الشيخوخة والعجز والمرض والوفاة والبطالة ضمن النظام الموحد الذي يوفر الحماية الاجتماعية لمواطني دول مجلس التعاون العاملين في أنحاء المنظومة. وأشار تقرير بي تي آي 2026 عن البحرين إلى أن ترتيبات التأمين الاجتماعي العامة في المملكة التي تمتد بالفعل إلى المواطنين العاملين في أي دولة من دول مجلس التعاون تعود إلى السبعينيات وتشمل المعاشات إلى جانب منافع أخرى. ويحدث التعديل قواعد المساهمات والإنفاذ كجزء من التنسيق الإقليمي المستمر.
ويوضح القانون الجديد أن مدفوعات مكافأة نهاية الخدمة لا تقلل أو تلغي الاستحقاقات المتاحة من خلال النظام الموحد وفقاً لملخص ليكسيس ميدل إيست للنص. ويستمر التأمين ضد إصابات العمل والأمراض المهنية في الخضوع لقوانين الدولة التي يعمل فيها الفرد بدلاً من الإطار الموحد. وكان تحليل لشركة إي واي نشر في فبراير 2026 قد أشار بالفعل إلى التخطيط لفرض خصم إلزامي بنسبة 1% على تأمين البطالة من الأجر المؤمن للموظفين البحرينيين العاملين في مكان آخر ضمن مجلس التعاون. وتهدف هذه التعديلات إلى تقليل التداخلات الإدارية للعمال الذين يتنقلون بين الدول الأعضاء.
وقد تطور نظام التأمين الاجتماعي الموحد لمجلس التعاون الخليجي من خلال تعديلات متتالية تهدف إلى توحيد الحمايات لقوة عمل خليجية متنقلة كما أفادت الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي في مراجعتها لإصلاحات الدول العربية. ويمثل مواطنو دول مجلس التعاون العاملون خارج بلدانهم شريحة صغيرة نسبياً لكنها مهمة رمزياً من سوق العمل في منطقة يشكل فيها الأجانب من خارج الكتلة أغلبية العاملين في القطاع الخاص. ووضعت بيانات من نوع الهيئة العامة للمعلومات المدنية عبر الدول الأعضاء تاريخياً التوظيف داخل مجلس التعاون في حدود عشرات الآلاف على الرغم من أن الأرقام الدقيقة الحالية تخضع لتحديثات سنوية من المكاتب الإحصائية الوطنية. ويعكس الإجراء البحريني في مارس 2026 دفعاً جماعياً نحو تحديث هذه المنافع القابلة للنقل.
وتدير هيئة التأمينات الاجتماعية في البحرين الجانب المحلي لهذه الترتيبات وتنسق مع الهيئات المقابلة في عواصم دول مجلس التعاون الأخرى لمعالجة المطالبات والمساهمات بموجب القواعد الموحدة. وأضاف تقرير بي تي آي أن سجلات المنظمة تظهر أن أداء الاستثمارات والضغوط الديموغرافية قد استلزما تعديلات دورية على معدلات المساهمات وصيغ المنافع في السنوات الأخيرة. وتبلغ تغطية الحماية الاجتماعية الإقليمية نحو 61% من سكان مجلس التعاون وفق تقدير لمنظمة العمل الدولية في 2024 حيث يتمتع المواطنون بوصول شبه عالمي في حين يواجه العمال المهاجرون من خارج الكتلة استحقاقات أكثر محدودية في كثير من الأحيان. ويسعى التعديل الأحدث إلى سد الثغرات المتبقية للموظفين الخليجيين عابري الحدود.
ويشكل القانون رقم 11/2026 عنصراً واحداً من نشاط تشريعي أوسع عبر الكتلة لتعزيز شبكات السلامة الاجتماعية وسط جهود التنويع الاقتصادي التي تشجع على زيادة التنقل العمالي. وأنشأت اتفاقيات سابقة لمجلس التعاون القانون الموحد الأصلي لمنع فقدان التغطية عندما يقبل المواطنون وظائف في الدول المجاورة وهو إطار تعيد التشريعات البحرينية تهذيبه الآن. ولا تغير التغييرات المبدأ الأساسي القائل بأن العمال يظلون مرتبطين بنظام التأمين في بلدهم الأم لمعظم المنافع طويلة الأجل. ويتوقع المسؤولون أن تبسط القواعد المحدثة الامتثال لكل من أصحاب العمل والموظفين العاملين بموجب ترتيبات السوق الموحدة.
EN