ذكرت غلف ديجيتال نيوز أن مشروع القانون خضع سابقاً للتقييم والمصادقة من جانب لجنة الخدمات بمجلس الشورى. ومهدت موافقة اللجنة الطريق أمام عرض الاقتراح على المجلس بكامل أعضائه خلال جلسة مقبلة. ويركز التشريع على توفير تغطية التأمين الاجتماعي عبر الحدود للموظفين البحرينيين.
ويهدف الاقتراح إلى تحديث النظام الموحد لمجلس التعاون الخليجي لتمكين العمال البحرينيين من الاحتفاظ بحقهم في حماية التأمين الاجتماعي البحرينية عند عملهم في الدول الأعضاء الأخرى. ووفقاً للرئيسة التنفيذية لمنظمة التأمين الاجتماعي سحر المناعي فإن 4473 بحرينياً يعملون في دول مجلس التعاون الأخرى. وتعود هذه البيانات إلى تصريحات أوردتها التقارير الإقليمية.
وقد اعتمد النظام الموحد أصلاً بموجب القانون رقم 68 لعام 2006، كما أوضحت منظمة التأمين الاجتماعي على موقعها الإلكتروني. ويغطي حالياً عدة فروع تأمينية بنسب اشتراك محددة لأصحاب العمل والعمال. أما التعديلات قيد البحث فستمد فرع تأمين البطالة ليشمل هؤلاء العمال.
وأكدت تقارير لاحقة صادرة عن «إي واي» أن مجلس الشورى أقر التعديلات في 16 فبراير 2026. وتفرض التغييرات استقطاعات إلزامية لتأمين البطالة بنسبة 1% من الأجر المؤمن عليه من كل من الموظف وصاحب العمل. وتُحول هذه الاشتراكات إلى حساب التأمين ضد البطالة في البحرين لتمويل الاستحقاقات الموسعة. وتجعل هذه التحديثات الاستحقاقات المتاحة للبحرينيين العاملين abroad متوافقة مع تلك المتوفرة داخل البلاد.
وتشير ملخصات «بي دبليو سي» الضريبية إلى أن معدل الاشتراك الكلي في التأمين الاجتماعي للموظفين البحرينيين يبلغ 26%، مقسماً بين 18% من أصحاب العمل و8% من الموظفين. ويشكل جزء البطالة 1% من هذا الإجمالي من كل طرف بموجب القواعد الجديدة. كما يضمن النظام أن يتبع مواطنو دول مجلس التعاون العاملون في البحرين معدلات الاشتراك الخاصة ببلدانهم الأصلية.
وأشارت نشرة لمنظمة العمل الدولية صدرت في نوفمبر 2025 إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تتقدم في إصلاحات الحماية الاجتماعية لتغطية العمال بشكل أفضل وسط مستويات عالية من التنقل العمالي. وتندرج مبادرة البحرين في إطار هذا الاتجاه الإقليمي لتحديث الأطر القانونية لضمان استمرارية التأمين. ومثل نقاش مجلس الشورى خطوة رئيسية في إقرار الحماية المحدثة.
EN