ذكرت صحيفة البحرين ديلي تريبيون في 25 يناير 2026 أن مجلس النواب البحريني راجع مشروع إجراء يهدف إلى مواءمة القواعد الوطنية مع إطار موحد لمجلس التعاون الخليجي يتعلق بالموارد الوراثية النباتية. وفحص المجلس تقريراً أعدته لجنة المرافق العامة والبيئة التي سبق أن درست المقترح الخاص بالموافقة على النظام الخليجي قبل عقد الجلسة. ويمثل هذا الإجراء خطوة تقدم في الجهود الإقليمية لتوحيد الإشراف على البذور والمواد ذات الصلة داخل الكتلة.
ويضع مشروع التشريع البذور والموارد الوراثية النباتية تحت إطار خليجي واحد ضمن مبادرات التوحيد الأوسع وفقاً لما ذكرته الصحيفة. وقامت لجنة المرافق العامة والبيئة بدراسة النظام الموحد قبل إحالة الموضوع إلى مجلس النواب كاملاً. وصور تقرير البحرين ديلي تريبيون المراجعة على أنها خطوة نحو ممارسات إدارية إقليمية متسقة.
وكانت البحرين قد انضمت إلى المعاهدة الدولية بشأن الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة بموجب القانون رقم 2 لعام 2024 حسب سجلات إنفورميا. وأوضحت منظمة الأغذية والزراعة أن المملكة تعتمد بشكل كبير على هذه الموارد للحفاظ على الأمن الغذائي ودعم الاستدامة الزراعية. ويكمل الإطار الخليجي هذا التوجه من خلال تعزيز القواعد المنسقة بين الدول الست الأعضاء.
ويتناول النظام الموحد مراقبة جمع وتصنيف وتقييم وتوثيق وحماية الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة إلى جانب المعارف التقليدية وفق ما أشار إليه ملخص قاعدة بيانات قانونية. كما ينظم آليات الوصول وتقاسم المنافع بما يتوافق مع المعايير الدولية المعتمدة. وشهدت دول خليجية أخرى مناقشة مشاريع قوانين مماثلة بما في ذلك عمان حيث نظر مجلس الدولة في نص مشابه عام 2026.
وقدم مذكرة حول مواءمة الإطار الوطني البحريني مع النظام الموحد لمجلس التعاون الخليجي بشأن الحماية والتوثيق والاستخدام المستدام في نوفمبر 2025 حسب تقرير الغلف ديلي نيوز. وبنَت المراجعة البرلمانية في يناير على ذلك التقديم السابق. وأقر مجلس الشورى التشريع في فبراير 2026 حسب حسابات البحرين فود مونيتور مما يدفع الإجراء إلى الأمام في العملية ثنائية المجلس.
ويأتي مشروع القانون ضمن التنسيق الخليجي العام بشأن الموارد الوراثية الزراعية كما أشارت نيوز أوف البحرين في تغطية ذات صلة. ويشارك كل من مجلس النواب ومجلس الشورى في مراجعة مثل هذه الاتفاقيات الموحدة قبل الوصول إلى المراحل النهائية. وتشير السجلات البرلمانية إلى أن الأطر الخليجية المعتمدة تحصل عادة على الموافقة الملكية لتصبح نافذة على المستوى الوطني.
EN