رفعت مورغان ستانلي توصيتها لروبن هود ماركتس من «مساواة الوزن» إلى «أعلى من المتوسط»، ورفعت هدفها السعري إلى 150 دولاراً من 124 دولاراً، مشيرة إلى نجاح الوساطة في توليد المزيد من الإيرادات من قاعدة عملائها الحالية من خلال المنتجات الموسعة. ورفع بايبر ساندلر هدفه إلى 145 دولاراً، بينما بدأ سكوتيابنك التغطية بتوصية «أداء متفوق» وهدف سعري 136 دولاراً، بحسب تقارير سوقية متعددة. وتعكس هذه التحركات تفاؤلاً أوسع نطاقاً بشأن تحول روبن هود نحو أسواق التنبؤات والاشتراكات وإدارة الثروات، الأمر الذي يمتد بالنمو خارج إطار الأنشطة التجارية الدورية.
أدت هذه الترقيات إلى ارتفاع بنسبة 16.6% في أسهم روبن هود ليغلق عند 124.72 دولار يوم الخميس، قبل أن يتراجع السهم بنسبة 2.1% في اليوم التالي. وبلغت إيرادات سوق التنبؤات 156 مليون دولار في الربع الثاني، متجاوزة كلاً من تداول الأسهم البالغ 129 مليون دولار والعملات المشفرة البالغ 100 مليون دولار، إذ جذب المنصة نحو مليوني مستخدم لهذا العرض الجديد. وتظهر بيانات الشركة أن عدد الحسابات الممولة بلغ 28.5 مليوناً في يوليو، بينما تواصل الشركة تنويع مصادر إيراداتها.
وأشار تحليل نشرته «إنفيز» في السابع من سبتمبر إلى أن الترقيات الإيجابية الجديدة قد تكون بمثابة إشارة تحذيرية للمستثمرين رغم الشعور الإيجابي لدى المحللين. ويتداول السهم الآن قرب أهداف الأسعار التوافقية بعد صعوده الأخير، حتى مع تراجع عدة مؤشرات تشغيلية عن مستويات يونيو. ونصح التقرير المستثمرين ببيع الأسهم أو الامتناع عن فتح مراكز شراء جديدة عند التقييمات السائدة.
وأظهرت مؤشرات روبن هود لشهر يوليو تراجع إجمالي أصول المنصة بنسبة 4% مقارنة بالشهر السابق، بينما انخفض حجم تداول الأسهم 15% وحجم تداول العملات المشفرة 33%. وانخفض حجم عقود الأحداث بنسبة 5% على أساس شهري، رغم أنه ظل أعلى بنحو 20 مرة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وتأتي هذه الاتجاهات في الوقت الذي تسعى فيه الشركة إلى إثبات قدرة توسيع المنتجات على دفع الربحية المستدامة بمعزل عن تقلبات السوق.
ورفعت مورغان ستانلي توقعاتها بنمو الإيرادات، وتتوقع الآن أن تبلغ الشركة 8 مليارات دولار إيرادات سنوية بحلول عام 2028، بما يمثل معدل نمو سنوي مركب بنسبة 23%. وأشارت المؤسسة إلى ارتفاع الأصول والنشاط والإيرادات المستحوذ عليها لكل مستخدم ضمن قاعدة تضم نحو 28 مليون عميل، معتبرة أن ذلك يوفر مجالاً أوسع للنمو مما يدركه العديد من المستثمرين. وقد شدد التنفيذيون على الدخل المتكرر من اشتراكات «غولد» والفائدة الصافية وخدمات المقاصة مقارنة برسوم المعاملات فقط.
ورفعت شركات وول ستريت الأخرى أهدافها على نحو مماثل خلال الأشهر الماضية بدعم من الأداء القياسي في أسواق التنبؤات وتداول الخيارات. وحافظ بنك بيرنشتاين على هدفه السعري عند 160 دولار في يوليو بعد ملاحظته التحول الجيلي نحو العقود المبنية على الأحداث، والتي تشكل الآن جزءاً أساسياً من النتائج. وسيتابع المحللون التحديث الفصلي المقبل للتأكد فيما إذا كان نمو الأصول وتفاعل المستخدمين قادراً على تعويض أي تراخٍ إضافي في الأحجام التقليدية.
EN