أوضحت وزارة الاقتصاد الجوانب الرئيسية لقرار مجلس الوزراء رقم (107) لسنة 2026 خلال مؤتمر إعلامي يوم الخميس مفصلة اللوائح التنفيذية المطبقة للمرسوم بقانون الاتحادي رقم (42) لسنة 2023 المتعلق بمكافحة الغش التجاري. ووصفت الوكيلة المساعدة صفية الصافي هذا الإطار بأنه نقلة نوعية تتوافق مع أفضل الممارسات العالمية في رقابة الأسواق في الوقت الذي تعزز فيه الحماية للمستهلكين من المنتجات غير القياسية.
وتسري هذه اللوائح التي بدأ العمل بها قبل ثلاثة أسابيع على إجراءات التفتيش ومصادرة المنتجات والتنسيق بين الجهات المعنية في قنوات البيع التقليدية والإلكترونية.
ويتوجب على الموردين الذين يتلقون إخطاراً من الوزارة أو أية جهة مختصة أخرى وقف بيع أو عرض السلع المعنية على الفور وإكمال سحبها من الأسواق والمستودعات خلال 24 ساعة. ويلزم هؤلاء الموردون أيضاً بتنبيه جميع نقاط البيع اللاحقة واسترداد السلع مع تقديم إثبات الامتثال إلى السلطات. وتطبق هذه القواعد على المنتجات المغشوشة والفاسدة والمقلدة على حد سواء وقد لفتت الوزارة إلى أن عدم الالتزام بالموعد المحدد يؤدي إلى تدخل مباشر من المسؤولين.
وتحظى السلطات بصلاحية مصادرة السلع المشتبه فيها على نفقة المخالف إذا تعذر الوصول إلى المورد وفقاً لما ورد في اللوائح التي تم شرحها خلال المؤتمر. ويتعين على الموردين نشر تحذير عام باللغتين العربية والإنجليزية خلال 48 ساعة لإعلام المستهلكين والأعمال التجارية بالمنتجات المسحوبة. وأبرز تقرير صادر عن غلف نيوز حول الجلسة كيفية امتداد هذه الخطوات لتشمل إجراءات إعادة السلع أو تدميرها أو التخلص الآمن منها.
ويجب تدمير المنتجات المقلدة خلال 15 يوم عمل من صدور حكم قضائي ذي صلة أو قرار من اللجنة العليا بحسب ما أظهرته قائمة الإجراءات التي أعدتها الوزارة. ويشكل تعزيز مشاركة البيانات بين وزارة الاقتصاد والجهات الشريكة ركناً أساسياً آخر في النظام المحدث. وأكدت الصافي أن الوزارة تحتفظ بنظام لمراقبة أسعار السلع الأساسية لدعم استقرار السوق بشكل عام في ظل هذه الإجراءات.
وتستند هذه القواعد الجديدة إلى القانون الاتحادي رقم (15) لسنة 2020 بشأن حماية المستهلك الذي يهدف وفقاً لبوابة التشريعات الإماراتية إلى ضمان جودة المنتجات ودقة المعلومات وسلامة المستهلك في جميع المعاملات بما فيها التجارة الإلكترونية. وبإدراج المنصات الإلكترونية صراحة ضمن إطار مكافحة الغش تتناول اللوائح قطاعاً شهد توسعاً كبيراً منذ سريان قانون 2020. وأشار مسؤولو الوزارة خلال المؤتمر إلى تعاون معظم مشغلي التجارة الإلكترونية في تطبيق المتطلبات.
وتنص العقوبات الواردة في المرسوم بقانون لعام 2023 على السجن لمدة تصل إلى سنتين وغرامات تتراوح بين 5000 ومليون درهم للمخالفات مثل عدم الامتثال لأوامر السحب. ويحدد الإطار مخالفات محددة منها إعادة تداول السلع غير الملائمة أو استخدامها لتحقيق مكاسب غير قانونية. وقالت الصافي للحضور في جلسة الخميس إن هذه التدابير تعزز بيئة تجارية شفافة وتحمي المتسوقين من المنتجات المزيفة.
EN