يستفيد موظفو الإمارات الذين يتبعون عطلة نهاية الأسبوع القياسية السبت والأحد من فترة راحة تمتد تسعة أيام من 28 نوفمبر إلى 6 ديسمبر، وذلك بحجز إجازة سنوية في 30 نوفمبر و1 ديسمبر و4 ديسمبر. تجمع هذه الترتيبات بين عطلتي نهاية أسبوع، أي أربعة أيام إجمالاً، والعطلتين المدفوعتين لليوم الوطني في 2 و3 ديسمبر، مما يتطلب ثلاثة أيام فقط من رصيد الإجازة الشخصي.
وذكرت «أرابيان بيزنس» أن هذا الترتيب جذب الانتباه كونه الفرصة الكبرى الأخيرة للحصول على إجازة مطولة في 2026.
وتفصل البوابة الحكومية الرسمية للإمارات أن العاملين بدوام كامل في القطاع الخاص يستحقون 30 يوماً تقويمياً من الإجازة السنوية المدفوعة بعد سنة كاملة من الخدمة المستمرة، مع معاملة العطلات الرسمية بشكل منفصل دون خصمها من هذا الاستحقاق. ويحدد المرسوم الاتحادي بقانون رقم 33 لسنة 2021 هذا الإطار، إذ يسمح لأصحاب العمل بتحديد مواعيد الإجازة حسب احتياجات العمل مع الاتفاق مع الموظفين. أما الموظفون الذين أمضوا بين ستة أشهر و12 شهراً في الخدمة فيتراكم لديهم يومان من الإجازة شهرياً.
وحدد قرار مجلس الوزراء رقم 27 لسنة 2024 اليوم الوطني المعروف بعيد الاتحاد كعطلة مدفوعة ليومين في 2 و3 ديسمبر للقطاعين العام والخاص في كل أنحاء الدولة. ويخلق وقوع العطلة في منتصف الأسبوع جسراً ينتج عنه، عند الجمع مع إجازة سنوية مستهدفة، فترة راحة مطولة دون استهلاك جزء كبير من رصيد الموظف. ويتوجب على العمال الحصول على موافقة مسبقة من أصحاب العمل، إذ قد تؤثر سياسات الشركة على الجدولة النهائية.
وقد ظهرت استراتيجيات مشابهة لتمديد الإجازات في السنوات السابقة مع العطلات الثابتة التي تقع في منتصف الأسبوع، مما يساعد الموظفين على تعظيم أيام الراحة مع الالتزام بالحدود القانونية. ويسمح القرار بنقل بعض العطلات الرسمية إلى أيام مجاورة لإطالة عطل نهاية الأسبوع، لكن ذلك لا يشمل مناسبات اليوم الوطني. وتختلف جداول القطاع الخاص بحسب صاحب العمل، وقد يعمل بعضهم أيام راحة مختلفة تغير الحساب تماماً.
وتشير بيانات وزارة الموارد البشرية والتوطين إلى أن قوة العمل في القطاع الخاص تتجاوز تسعة ملايين شخص، ويعتمد كثيرون منهم على مثل هذا التخطيط للتوفيق بين الوقت الشخصي والالتزامات المهنية. وتلاحظ البوابة الحكومية إمكانية ترحيل الإجازة السنوية غير المستخدمة لتصل إلى نصف الاستحقاق السنوي أو صرفها عند انتهاء العقد بالأجر الأساسي. كما يُلزم أصحاب العمل بإخطار الموظفين بالإجازات المجدولة قبل 30 يوماً على الأقل حينما يكون ذلك ممكناً.
وسلطت التغطيات الصحفية الأخيرة الضوء على شعبية هذه الاستراتيجيات بين المقيمين الأجانب الذين يشكلون الغالبية العظمى من قوة العمل في القطاع الخاص. وتحث الجهات المعنية على تقديم طلبات الإجازة مبكراً لتجنب أي اضطرابات تشغيلية، مع منح الأفراد فرصة الاستفادة الكاملة من التوافق التقويمي. ويبرز هذا النهج الطريقة التي تتفاعل بها العطلات الرسمية القانونية وأنظمة الإجازة السنوية لتعزيز رفاهية الموظفين داخل سوق العمل الإماراتي.
EN