يأتي هذا التوجيه في وقت تتعامل فيه العمالة الوافدة بالإمارات مع تطورات قواعد التوظيف الرامية إلى تعزيز التنقل الوظيفي مع حماية المستحقات. وأبرزت «إمارات 24|7» أهمية الاحتفاظ بنسخة عقد العمل المسجلة لدى وزارة الموارد البشرية والتوطين (موهير)، التي تحدد جميع شروط الخدمة وتشكل الدليل الأساسي في أي خلاف. كما شددت الصحيفة على الحصول على بيان التسوية النهائية الذي يفصل سداد كامل المستحقات بما فيها مكافأة نهاية الخدمة.
وتحتل رسالة الخلو من المطالبات موقعاً متقدماً ضمن الأولويات، وفق التقرير. ويحمي هذا المستند العامل من أي مطالبات مالية لاحقة، وهو مطلوب بموجب أحكام قانون العمل الإماراتي بحسب مراجعة قانونية أجرتها «أيشامس لو». ويُفضل أن يطلب الموظفون هذه الرسالة كتابة قبل توقيع أي أوراق خروج.
وتقدم شهادة الخبرة -المعروفة أيضاً برسالة نهاية الخدمة- إثباتاً لفترة العمل والأداء خالياً من الملاحظات السلبية، كما أشار تقرير «إمارات 24|7». وتلزم المادة 13 من التشريع العمالي الاتحادي أصحاب العمل بإصدار هذه الشهادة مجاناً عند إنهاء العقد، بحسب إرشادات موهير. كما يساعد الاحتفاظ بشهادات الراتب عن الأشهر الستة الأخيرة في إثبات الدخل لدى الجهات الجديدة أو الجهات المصرفية.
وتكمل وثيقة إلغاء التأشيرة والسجلات المتعلقة بالإقامة هذه المجموعة الأساسية، بحسب ما ذكر التقرير. وتثبت هذه الأوراق المغادرة القانونية للكفالة السابقة، وهي ضرورية للامتثال لفترة السماح أو تقديم طلبات التصاريح الجديدة، بحسب بيانات u.ae. وتنصح البوابة الحكومية الرسمية بالاحتفاظ بنسخ إلكترونية في تخزين سحابي آمن لتجنب الضياع أثناء عملية الانتقال.
وسجل قطاع التوظيف الخاص في الإمارات معدلات دوران مرتفعة العام الماضي، إذ رصدت وزارة الموارد البشرية والتوطين آلاف التغييرات الوظيفية شهرياً في الصناعات الرئيسية. ويأتي هذا الإرشاد وسط إصلاحات مستمرة تسمح للعمال بتغيير أصحاب العمل بحرية أكبر بعد انتهاء فترات الإشعار، وفق ما أعلنته الوزارة. وأصبح التوثيق السليم أكثر أهمية مع تبسيط الجهات المختصة للإجراءات عبر المنصات الرقمية مثل تطبيق موهير.
وقد يواجه العمال الذين لا يحصلون على هذه السجلات تأخيرات في استلام التأشيرات الجديدة أو صعوبات في المطالبة بالمزايا، بحسب تقييم أجرته «بي دبليو سي» لأسواق العمل في مجلس التعاون الخليجي. ويشكل تقرير «إمارات 24|7» تذكيراً مهماً للجالية الوافدة التي تشكل أكثر من 85% من قوة العمل في الإمارات، بحسب الإحصاءات الرسمية. ويُفضل حفظ النسخ الرقمية لجميع الوثائق إلى جانب النسخ الورقية حيث أمكن.
EN