يعرف المرسوم بقانون رقم 78 لسنة 2026 التستر التجاري بأنه أي ترتيب يمكن بموجبه صاحب الترخيص أو الكيان المسجل شخصاً غير مصرح له من مزاولة أنشطة اقتصادية باستخدام ترخيص تجاري أو اسم تجاري أو تسجيل، وفقاً للنص المنشور في جريدة «الكويت اليوم» وغطته «تايمز كويت». ويهدف التشريع إلى سد الثغرات التي سمحت بالالتفاف على قيود الملكية الأجنبية وغيرها من المتطلبات التنظيمية من خلال شراكات وهمية. وذكرت «تايمز كويت» أن هذا الإجراء يبني على المادة 23 من قانون التجارة لعام 1980 مع معالجة الممارسات الحديثة التي تحجب الملكية المستفيدة.
وتشمل العقوبات بموجب المرسوم بقانون السجن لمدة تتراوح بين سنة وثلاث سنوات وغرامات تتراوح بين 10 آلاف و100 ألف دينار أو ما يعادل القيمة الكاملة لأي أرباح غير مشروعة إذا كانت أعلى، كما أوردت الصحيفة في تحليلها للقانون. ويجوز للمحاكم فرض إحدى العقوبتين أو الجمع بينهما، مع مضاعفة الغرامات بحسب عدد المخالفين أو المخالفات المنفصلة. أما الجريمة المنفصلة المتعلقة بعرقلة المفتشين أو تقديم معلومات كاذبة فتحمل عقوبة تصل إلى ستة أشهر سجن وغرامة 10 آلاف دينار أو إحدى العقوبتين، بحسب التقرير ذاته.
وتؤدي الإدانة إلى إجراءات إضافية إلزامية تشمل مصادرة العوائد غير المشروعة والأدوات والمعدات المستخدمة في الجريمة، كما أوضحت «تايمز كويت» في ملخصها للقانون. ويجب إغلاق المنشأة المخالفة بشكل دائم مع إلغاء ترخيصها التجاري. ويواجه الأجانب الترحيل الإداري بعد قضاء مدة السجن، مع نشر الحكم النهائي، بحسب ما أضافته الصحيفة.
وتؤدي المخالفات المتكررة خلال خمس سنوات من الإدانة النهائية إلى مضاعفة العقوبات، وهو بند مصمم لردع المخالفين المتكررين، وفقاً للمرسوم بقانون كما عرضه «تايمز كويت». ويتحمل المدراء الذين يمارسون سيطرة فعلية على الكيان مسؤولية شخصية إذا كانوا على علم بالمخالفة أو قصروا في واجبات الإشراف، في حين تتحمل الشركة نفسها مسؤولية مالية مشتركة. ويحمي القانون حقوق الأطراف الثالثة حسنة النية أثناء مصادرة الأصول، كما أشارت التغطية.
ويتوفر للأعمال حتى فبراير 2027 لتسوية عملياتها خلال المهلة التي مدتها ستة أشهر التي تلت نشر القانون في 9 أغسطس، كما أفادت «تايمز كويت» وسط تقارير عن قيام الشركات بمراجعة هياكلها وتصحيح تراخيصها. وقد تجاوز تسجيل الملكية المستفيدة نسبة 98% مع تشديد إطار مكافحة التستر، وهي نسبة استشهدت بها وكيلة وزارة التجارة والصناعة بالتكليف مروة الجيدان في تصريحات نقلتها الصحيفة. وقد أبرزت غرفة تجارة وصناعة الكويت الحاجة إلى لوائح تنفيذية واضحة لتوجيه التنفيذ، كما أضافت الجريدة.
وقد يحصل المبلغون الذين يقدمون أدلة موثوقة تؤدي إلى الإدانة على مكافآت تصل إلى 10% من الغرامات المحصلة، وفقاً للأحكام التي وردت في تقرير «تايمز كويت» حول القانون. ويظل التسوية متاحة قبل الحكم النهائي شريطة أن يدفع المخالفون نصف الحد الأقصى للغرامة على الأقل ويصححوا وضعهم القانوني بالكامل. ويطبق القانون على الشركات فقط، إذ تبقى المنشآت الفردية محصورة بالمواطنين الكويتيين بموجب القواعد القائمة، كما شرحت الصحيفة.
EN