وضحت «أرابيان بيزنس» في 17 سبتمبر 2026 استراتيجية للإجازات تتيح لموظفي الإمارات الذين يعملون بنظام عطلة نهاية الأسبوع السبت والأحد، إنشاء إجازة ممتدة حول اليوم الوطني من خلال طلب إجازة سنوية في أيام عمل محددة. وأوضحت الصحيفة أن حجز أيام 30 نوفمبر و1 ديسمبر و4 ديسمبر كأيام إجازة ينتج عنه تسعة أيام إجازة متتالية من 28 نوفمبر حتى 6 ديسمبر. ولا يستهلك سوى ثلاثة أيام من رصيد الإجازة السنوية للموظف، بينما تتكون الأيام المتبقية من عطلتي نهاية الأسبوع والعطلتين الرسميتين.
وتدرج التوجيهات الحكومية الإماراتية يومي 2 و3 ديسمبر كعطلات عامة مدفوعة الأجر للعاملين في القطاعين العام والخاص.
ويحصل موظفو القطاع الخاص الذين أتموا أكثر من سنة خدمة على 30 يوماً على الأقل من الإجازة السنوية المدفوعة الأجر سنوياً، وفق المرسوم بقانون اتحادي رقم 33 لسنة 2021، بحسب مراجعة لقوانين العمل أجرتها «خليج تايمز». ويحدد قرار مجلس الوزراء رقم 27 لعام 2024 قائمة العطلات العامة السنوية التي تبلغ 12 يوماً أو 13 يوماً عندما يستمر رمضان 30 يوماً كاملة، وفقاً للتحليل ذاته. وتوفر العطلات الثابتة مثل اليوم الوطني في 2 و3 ديسمبر نقاط ارتكاز موثوقة لتخطيط الإجازات، فيما تخضع تواريخ العيد القمرية لتأكيد رؤية الهلال. لذا يتيح الاستخدام الاستراتيجي للحد الأدنى من أيام الإجازة تمديد فترة الراحة المتاحة دون استنفاد الاستحقاق الكامل.
ويبدأ تسلسل الإجازة التسعة أيام مع عطلة نهاية الأسبوع يومي السبت 28 نوفمبر والأحد 29 نوفمبر، كما ذكرت «أرابيان بيزنس» في تقريرها. ثم تغطي الإجازة السنوية يومي الاثنين 30 نوفمبر والثلاثاء 1 ديسمبر قبل أن تدخل عطلا اليوم الوطني يومي الأربعاء 2 ديسمبر والخميس 3 ديسمبر حيز التنفيذ. ويربط حجز يوم الجمعة 4 ديسمبر كثالث يوم إجازة الترتيب أخيراً بعطلة نهاية الأسبوع يومي السبت 5 ديسمبر والأحد 6 ديسمبر. وينتج عن هذا الترتيب ستة أيام لا تستهلك الإجازة السنوية.
وتوجد تركيبات أقصر أيضاً للموظفين الذين يفضلون قضاء وقت أقل في الإجازة، كما تابعت المقالة في «أرابيان بيزنس». فأخذ يومي 30 نوفمبر و1 ديسمبر فقط كإجازة سنوية ينتج إجازة مدتها ستة أيام من 28 نوفمبر حتى 3 ديسمبر بربط عطلتي نهاية الأسبوع بالعطلات العامة. كما يمكن ليوم إجازة واحد أن يولد إجازة مدتها خمسة أيام حسب موقعه الدقيق حول بداية فترة اليوم الوطني في 2 ديسمبر. ويتطلب الأمر موافقة صاحب العمل في جميع الحالات قبل تأكيد أي تواريخ للإجازة السنوية.
ويميز إطار العطلات العامة في الإمارات بين التواريخ الميلادية الثابتة والمناسبات الإسلامية المعتمدة على رؤية الهلال، كما أشار ملخص نشره «إكسبيرت هاب». ولا تولد العطلات التي تقع في عطلة نهاية أسبوع عادية يوماً بديلاً وفق القواعد الحالية، بينما يُحسب أي عطلة عامة تقع ضمن كتلة إجازة سنوية معتمدة عادةً كجزء من تلك الإجازة. ويحدد المرسوم بقانون اتحادي رقم 33 لسنة 2021 أيضاً أن العمل في يوم عطلة عامة يخول الموظف إما يوم راحة بديل أو أجر إضافي لا يقل عن 150 بالمئة من الأجر الأساسي لذلك الوردية. وتشكل هذه الأحكام الطريقة التي ينسق بها العمال وأصحاب العمل جداولهم طوال العام.
وتشهد أقسام الموارد البشرية عادة زيادة في طلبات الإجازات خلال الربع الأخير من العام حيث يسعى الموظفون إلى تعظيم فترات الراحة بنهاية العام، وفقاً للأنماط التي أوردتها تحاليل متعددة لسوق العمل في الإمارات. وغالباً ما يمثل اليوم الوطني في أوائل ديسمبر إحدى الفرص الكبرى الأخيرة لمثل هذا التخطيط قبل عطلة رأس السنة الميلادية في 1 يناير. وينصح الموظفون بالرجوع إلى السياسات الداخلية لمؤسساتهم التي قد تقدم شروطاً أفضل من الحد الأدنى القانوني بشأن معاملة العطلات العامة أثناء الإجازة.
EN