تصدر الفريق القطري المنافسة بفوز صعب في المباراة الحاسمة أمام فريق محلي، بحسب ما أوردته صحيفة «ذا بنينسولا» القطرية. وتقدم «هوريكان ستورم» في مرحلة المجموعات دون أي هزيمة قبل أن يواصل تقدمه في الأدوار الإقصائية معتمدا على دفاع منظم وهجمات مرتدة فعالة. وجذبت البطولة في المدينة السريلانكية التاريخية عدة فرق إقليمية وعكست الارتفاع في مستوى رغبي الأندية عبر آسيا.
وأظهرت الإحصاءات التي أصدرها المنظمون تصدر «هوريكان ستورم» قائمة التهديف بمعدل 25 نقطة لكل مباراة خلال المباريات الخمس التي خاضها. وتشير بيانات اتحاد سريلانكا لكرة الرغبي إلى أن الفعاليات المقامة في كاندي تجتذب عادة أكثر من 5000 متفرج يوميا، مما يبرز شعبية الرياضة في المنطقة. ويمثل هذا الفوز علامة بارزة لبرامج الرغبي القطرية التي شهدت توسعا ملحوظا منذ انضمام البلاد إلى مسابقات الاتحاد الآسيوي للرغبي في بدايات العقد الأول من الألفية الحالية.
وأبرز الجهاز الفني لفريق «هوريكان ستورم» أهمية التحضير واللياقة البدنية في تحقيق النجاح، بحسب «ذا بنينسولا». وحافظ اللاعبون على إيقاع مرتفع أنهك الخصوم في المراحل المتأخرة من كل مباراة. وشمل دعم اتحاد الرغبي القطري تنظيم معسكرات تدريبية متخصصة قبل الجولة، الأمر الذي ساهم في تماسك الأداء داخل الملعب.
وأشار تقرير صادر عن الاتحاد الآسيوي للرغبي إلى ارتفاع أعداد المشاركين في فئتي تحت 21 عاما والأندية الكبرى لدى الاتحادات الأعضاء بنسبة 12 بالمئة تقريبا خلال السنوات الثلاث الماضية. ووفر ملعب نيتاولا في كاندي، الذي يستضيف مثل هذه المباريات الدولية بانتظام، أرضية مثالية للمباريات ذات الإيقاع السريع. وأكد المنظمون أن الحدث سيعود العام المقبل بمشاركة أوسع تشمل فرقا خليجية إضافية.
وأعرب مسؤولو اتحاد قطر للرغبي عن تهانيهم بالفوز، معتبرين إياه تأكيدا للاستثمار المستمر في تطوير القاعدة. وسيعود «هوريكان ستورم» إلى الدوحة للتحضير للدوريات المحلية حيث يتوقع أن يشكل مرجعا للاعبين الناشئين. ويتوقع محللون إقليميون أن مثل هذه النجاحات الدولية ستعزز الرعايات وتزيد المشاركة في مجتمع الرغبي المتنامي في قطر.
EN