ضبطت شرطة دبي 17 صهريجاً ووجهت التهم إلى 18 مشتبهاً بهم ضمن حملة على تفريغ غير قانوني لمياه الصرف الصحي والنفايات البتروكيماوية ومواد خطرة أخرى خارج المواقع المعتمدة للتخلص من النفايات، وفق ما أوردته غلف نيوز في 25 سبتمبر 2026. وتؤكد العملية مدى الالتزام بتنفيذ اللوائح الهادفة إلى حماية البيئة من التعامل غير المصرح به مع النفايات. وتوضح القوانين الاتحادية والإمارية نطاقاً من العقوبات التي تتصاعد وفق خطورة المخالفة، وتُضاعف في حال التكرار خلال الفترات المحددة. وتستمر الجهات المعنية في استهداف هذه الأنشطة لمنع الضرر بالصحة العامة والموارد الطبيعية.
وبموجب القانون الاتحادي رقم 24 لسنة 1999 بشأن حماية وتنمية البيئة، تصل الغرامات إلى 10 ملايين درهم في بعض المخالفات الخطيرة المتعلقة باستيراد النفايات النووية أو نقلها أو دفنها أو تخزينها أو التخلص منها، وفق ما ذكرته غلف نيوز. كما يعاقب التشريع على مخالفات التخلص غير القانوني من النفايات التي ترتكبها الكيانات الخاصة بموجب قواعد إدارة النفايات الاتحادية بغرامات تصل إلى مليون درهم. وترتبط هذه الأحكام بتقييمات أجرتها وزارة التغير المناخي والبيئة للوائح المناخية ضمن إجراءات حماية بيئية أوسع نُحدثت خلال السنوات الماضية.
وحدد قانون دبي رقم 18 لسنة 2024 بشأن تنظيم إدارة النفايات سقفاً أقصى للغرامات قدره 500 ألف درهم على مخالفة القانون أو لوائحه التنفيذية أو القرارات ذات الصلة، بحسب ملخص غلف نيوز للوائح النافذة. ويفرض القانون ذاته غرامة قدرها 100 ألف درهم على التخلص غير القانوني من مياه الصرف، و50 ألف درهم على تفريغ النفايات الخطرة في موقع غير مصرح به داخل الإمارة. وتُضاعف العقوبات في حال التكرار خلال عام واحد على ألا تتجاوز الحدود القصوى المقررة.
وأدخل المرسوم الاتحادي بقانون رقم 11 لسنة 2024 بشأن الحد من آثار التغير المناخي، الذي بدأ العمل به في مايو 2025، غرامات تتراوح بين 50 ألف درهم ومليوني درهم على مخالفات قياس غازات الدفيئة وإعداد تقاريرها وحفظ سجلاتها، بحسب تحليل قانوني أجراه مكتب «روبس آند غراي». وتُضاعف هذه الغرامات عند التكرار خلال عامين من الإدانة النهائية. ويسري المرسوم على الكيانات العامة والخاصة في مختلف أنحاء الدولة بما فيها المناطق الحرة، ويشكل جزءاً من الاستراتيجية الوطنية لمواجهة التداعيات البيئية.
وفي أبوظبي تتراوح الغرامات الإدارية للمخالفات البيئية بين ألف درهم ومليون درهم حسب جسامة المخالفة والضرر البيئي الناتج عنها وتكرارها، كما أعلن مكتب إعلام أبوظبي. وعلقت هيئة البيئة – أبوظبي عمليات منشأتين صناعيتين وفرضت غرامة على منشأة أخرى في يناير 2025 بسبب مخالفات متكررة في الانبعاثات وعدم الالتزام باللوائح. وتعكس هذه الخطوات الجهود المتواصلة لضمان الامتثال في قطاعات التنمية والصناعة والتنوع البيولوجي والبحار.
وتفرض تشريعات منفصلة تحمي أنواع النباتات والحيوانات وتنظم تجارتها الدولية غرامات تتراوح بين 30 ألف درهم ومليوني درهم مع إمكانية الحكم بالسجن لمدة تصل إلى أربع سنوات، وفق ما أوردته خليج تايمز في أبريل 2026. وتشرف وزارة التغير المناخي والبيئة على تنفيذ هذه التشريعات بما يشمل إصدار الشهادات ومكافحة التجارة غير المشروعة. ويتحمل المخالفون كامل التكاليف المترتبة على الضبط والنقل والرعاية والتخلص من العينات، مع الترحيل الإلزامي للأجانب الذين يرتكبون المخالفة مرة أخرى.
EN