أفادت وزارة الداخلية بأن الحملات التفتيشية المشتركة التي نفذتها مع جهات حكومية أخرى بين 27 أغسطس و2 سبتمبر أسفرت عن توقيف 7121 شخصاً لمخالفة أنظمة الإقامة. كما احتجز 3636 شخصاً إضافياً لانتهاك قوانين أمن الحدود، فيما اعتقل 3408 أشخاص لمخالفات تتعلق بالعمل. وتعكس هذه الأرقام التي جاءت ضمن الجولة الأسبوعية الأخيرة لتطبيق القانون حجم الجهود المستمرة لضمان الامتثال في أرجاء المملكة.
وقالت الوزارة إنه تم ترحيل 12363 شخصاً بعد استكمال الإجراءات القانونية خلال الفترة. وأحيل 18937 مخالفاً آخر إلى بعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق السفر، فيما وجه 3240 آخرون لاستكمال ترتيبات السفر. وأوضح تقرير الوزارة نتائج ما تم معالجته خلال الحملة.
وأظهرت أرقام الوزارة أن السلطات ألقت القبض على 1315 فرداً حاولوا دخول المملكة بطريقة غير قانونية خلال الأسبوع. وشملت المجموعة 58 في المائة من الجنسية الإثيوبية و41 في المائة من اليمنيين و1 في المائة من جنسيات أخرى. ويبرز هذا التقسيم أنماط العبور غير المنظم عبر الحدود الذي تسعى العمليات إلى مواجهته.
وأفادت وزارة الداخلية باعتقال 42 شخصاً أثناء محاولتهم مغادرة السعودية بطريقة غير مشروعة. كما احتجز 21 فرداً لنقلهم أو إيوائهم أو توظيفهم لمخالفي الإقامة. وتشكل مثل هذه الحالات عنصراً أساسياً في الإجراءات الأمنية الرامية إلى تفكيك الشبكات الداعمة.
وتشير البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء إلى أن عدد السكان غير السعوديين في المملكة يتجاوز 13 مليون نسمة في منتصف عام 2025، وهو مستوى ارتفع مع التوسع الاقتصادي ويتطلب رقابة تنظيمية مستمرة. وقد أنتجت الحملات الأسبوعية المتتالية التي وثقتها الوزارة على مدار عام 2026 أعداد ترحيل تتجاوز 12000 بانتظام، كما أظهرت العمليات المماثلة في يونيو ويوليو وأغسطس. وتعكس هذه الاستمرارية في الجهود الإجراءات المنسقة بين الجهات الأمنية والعمالية.
وحددت وزارة الداخلية أن العقوبات على تسهيل الدخول غير الشرعي أو نقله أو توظيفه أو إيوائه للمخالفين تشمل السجن لمدة تصل إلى 15 عاماً وغرامات تصل إلى مليون ريال سعودي ومصادرة المركبات أو الممتلكات المستخدمة في الجرائم. وتطبق هذه العقوبات وفقاً للأنظمة القائمة التي تشير إليها الوزارة في بياناتها الدورية. وتعالج الجهات المعنية القضايا من خلال القنوات القانونية المعتمدة للحفاظ على النظام في سوق العمالة الوافدة.
EN