نقلت هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية خزنة يو إيه إي باس الرقمية إلى بلوكشين أفالانش من الطبقة الأولى مخصص، بحسب إعلان صادر عن أفالانش وشريكها ديكا4 في 14 سبتمبر 2026. ويتضمن هذا الإجراء التعاون مع مختبرات آفا لتقديم البنية التحتية والدعم الفني، بينما يتولى ديكا4 قيادة التنفيذ والتنسيق مع الهيئة. ويركز هذا التحديث على طبقة الوثائق في منصة الهوية الرقمية الوطنية لدولة الإمارات، مما يتيح إصدار وتخزين وتحقق السجلات الرسمية بأمان دون تعريض البيانات الحساسة مباشرة على السلسلة. وتشرف الهيئة على النظام البيئي بأكمله محتفظة بالسيطرة الكاملة على قواعد الوصول والعضوية ومعايير الشبكة ضمن التصميم السيادي.
وتخدم يو إيه إي باس 12.5 مليون مواطن ومقيم وزائر وتربطهم بأكثر من 15 ألف خدمة عبر أكثر من 350 جهة حكومية وخاصة بحسب أرقام الهيئة. وتتيح مكونة الخزنة الرقمية للمستخدمين طلب وحفظ ومشاركة الوثائق المحققة مثل تراخيص التجارة والشهادات الأكاديمية وإثباتات العنوان التي تقبلها المؤسسات كأصول أصلية. وأشارت تقييمات أفالانش إلى أن الطبقة الأولى المخصصة تعزل حركة الإمارات لتوفير أداء متوقع بدلاً من المنافسة على مساحة الكتل في شبكة عامة تخضع للازدحام الخارجي. وكانت المنصة تعتمد سابقاً على تقنية البلوكشين من خلال أنظمة المؤسسات قبل الانتقال إلى طبقة أفالانش الأولى المدعومة بعقود ذكية.
وأكدت أفالانش في تقييمها للهيكل أن الحكومة لا تستطيع تفويض المسؤولية عن نظام يعتمد عليه 12.5 مليون شخص. ويضمن التصميم أن تحدد الهيئة شروط تشغيل البنية التحتية بينما تؤكد البراهين التشفيرية أصالة الوثائق وتكشف أي عبث بها. ويركز التنفيذ على أتمتة عمليات التحقق التي كانت تتطلب تدقيقاً يدوياً من قبل الجهات المعنية وفقاً للتفاصيل التي أصدرتها مختبرات آفا. ويتوافق هذا الهيكل مع متطلبات أنظمة الحكومة العملية التي يجب أن توفر أداء موثوقاً على المستوى الوطني دون الحاجة إلى تفاعل المستخدمين النهائيين مباشرة مع واجهات البلوكشين.
وقال سعيد بلحول مدير عمليات الحكومة الرقمية في الهيئة إن «خزنة يو إيه إي باس الرقمية أصبحت جزءاً من الحياة اليومية لملايين الأشخاص في الإمارات». وأضاف بلحول في تصريحات نقلتها أفالانش «إن ترقية الخزنة الرقمية تضمن أن تُبنى المنصة على بنية تحتية تستطيع تحمل هذه المسؤولية لسنوات مقبلة». ويسرد بوابة الهيئة الخاصة بالحكومة الرقمية أكثر من 11 مليون مستخدم مسجل إلى جانب 363 مزود خدمة و1028 قناة رقمية ما يعكس النمو الذي دفع إلى الترحيل الذي يركز على الأداء. وكانت غلف نيوز قد أفادت في سبتمبر 2025 بأن المنصة سجلت بالفعل أكثر من 2.6 مليار معاملة رقمية و600 مليون تسجيل دخول في ذلك الوقت.
وقد اتخذت الإمارات من الهوية الرقمية ركيزة أساسية لاستراتيجية التحول الرقمي الأوسع حيث تعمل يو إيه إي باس كبوابة تسجيل دخول واحدة منذ توسعها في السنوات الأخيرة. واعتبرت توجيهات مصرف الإمارات المركزي الصادرة عام 2019 وثائق الخزنة معادلة للأصول المادية الأصلية بالنسبة للمؤسسات المالية المرخصة في حين أصدر مكتب رئيس الوزراء عام 2021 توجيهاً يلزم الجهات الاتحادية والمحلية بقبولها بحسب مرصد الابتكار في القطاع العام التابع لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. ويبني نشر أفالانش على هذا الأساس من خلال إعداد النظام للتوسع المستمر في الاعتمادات القابلة للتحقق والخدمات الرقمية. ومن بين التبنيات الحكومية المماثلة على هذا المقياس خطة وزارة المركبات في كاليفورنيا لرقمنة 42 مليون عنوان مركبة على أفالانش لتسريع عمليات النقل وهي مقارنة أبرزتها تقارير أفالانش عن مشروع الإمارات.
وسيتولى ديكا4 التنسيق مع الهيئة طوال فترة التحول بينما توفر مختبرات آفا البنية التحتية الأساسية لأفالانش كما جاء في الإعلان المشترك. ويمنح النهج المعتمد على الطبقة الأولى المخصصة الإمارات سلطة كاملة على الحوكمة دون الاعتماد على موارد عامة مشتركة مما يعزز الإشراف الوطني على بيانات الهوية الحساسة. وتعكس هذه الشراكة تركيز أفالانش على حالات الاستخدام المؤسسي في الشرق الأوسط حيث دعمت الشبكة سابقاً مبادرات في المركز المالي لأبوظبي. ومن المتوقع أن يقلل التحديث من الاحتكاك في معالجة الوثائق مع الحفاظ على الأمان التشفيري الذي يدعم ثقة المستخدمين عبر التكاملات بين القطاعين العام والخاص.
EN