استجاب الدفاع المدني في الفجيرة لحادث طارئ سقط فيه طفل وعاملة منزلية داخل بئر غير مغطاة بمنزل خاص في الإمارة. وزار العقيد خالد ربيع الحمودي نائب المدير العائلة للاطلاع على حالة الطفل، والتقى بالعاملة المنزلية في مستشفى الفجيرة حيث تتلقى العلاج. وأدت عملية الإنقاذ السريعة إلى إخراج الشخصين سالمين، مع تقارير تفيد بأن الطفل يتمتع بحالة صحية جيدة عموماً.
وأصدرت الجهات المختصة تحذيراً عاجلاً يوم الاثنين يطالب أصحاب العقارات والمزارعين ومالكي الأراضي بتغطية جميع الآبار وإغلاقها بطريقة آمنة. وأيدت شرطة الفجيرة هذا التوجيه ببيان عام أبرز مخاطر الآبار غير المؤمنة. وأكدت الشرطة أنه يجب عدم ترك الآبار مكشوفة أو بدون أسوار لأن ذلك يشكل خطراً جسيمة على الأطفال والبالغين.
ويعد هذا الحادث أحدث سلسلة من عمليات الإنقاذ المرتبطة بالآبار في الفجيرة. وأفادت صحيفة «ذا ناشيونال» عام 2022 بأن فتاة إماراتية تبلغ ست سنوات سحبت من بئر في منطقة دبا بالإمارة، وزارها نائب رئيس الوزراء لاحقاً في المستشفى. وركز ذلك الحادث أيضاً على أهمية اليقظة حول هذه المنشآت في المناطق السكنية.
وفي حالة أخرى عام 2017 أوردتها «ذا ناشيونال» أنقذت الشرطة طفلاً يبلغ ثماني سنوات من بئر بعمق 20 متراً في البدية بعد أن سمع أحد السكان صرخات الاستغاثة. واستدعيت والدة الطفل ومالك العقار للتحقيق عقب الحادث. ودعت السلطات حينها إلى تعزيز الرقابة الأبوية وذكرت الجمهور بوجوب تغطية كل بئر بشكل مناسب.
ويحتفظ الدفاع المدني في الفجيرة بفرق متخصصة مدربة على استخراج الأشخاص من الأماكن الضيقة باستخدام الحبال والمعدات المناسبة للآبار الضيقة. وجاءت عملية الإنقاذ الناجحة الأخيرة بعد نشر فوري لفرق الطوارئ. وتعكس زيارات العقيد الحمودي للمستشفى نهج الجهاز في الجمع بين الاستجابة السريعة والمتابعة المباشرة لحالة الضحايا.
وقد أدت الحوادث السابقة إلى حملات توعية متكررة من قبل الشرطة والدفاع المدني في الإمارة. وتكشف تغطية «ذا ناشيونال» للأحداث السابقة عن نمط يتكرر فيه وقوع مثل هذه الحوادث في الآبار السكنية والزراعية على مر السنين. ويواصل المسؤولون التأكيد على أن تغطية الآبار وقائياً هو السبيل الأساسي لتجنب الإصابات أو النتائج الأخطر.
EN