ذكرت إمارات 24|7 يوم الأربعاء أن لوائح العمل في الإمارات تحدد متطلبات واضحة للأفراد الباحثين عن التوظيف في دبي بهدف منع المخالفات القانونية والاستغلال خلال عملية الانتقال. وسلطت الصحيفة الضوء على ست نقاط رئيسية مستمدة من قانون العمل الاتحادي تتناول استخدام التأشيرات وتصاريح العمل وممارسات التوظيف. وتأتي هذه الإرشادات في ظل استمرار دبي في جذب المواهب العالمية، مع ما يوفره القطاع الخاص من فرص متنوعة عبر مختلف الصناعات.
ويظل العمل بتأشيرة زيارة أو سياحية محظوراً تماماً وفق القواعد الإماراتية، كما أوضحت إمارات 24|7. ولا تمنح السلطات تصريح عمل تلقائياً مع مثل هذه التأشيرات، ويتعرض المخالفون لمخاطر منها الترحيل وحظر العمل. ويواجه أصحاب العمل غرامات تصل إلى مليون درهم، إلى جانب احتمال السجن وفقاً لأحكام قانون العمل الموضحة في التقرير.
ولا يستطيع الباحثون عن عمل الحصول على تأشيرة إقامة إماراتية مكتملة في حين هم خارج البلاد، إذ يعد أي عرض من هذا النوع من قبل المجندين إشارة محتملة إلى عملية احتيال، حذرت الصحيفة. ويتطلب الأمر الدخول إلى البلاد أولاً، ثم اتباع إجراءات الكفالة السليمة والفحص الطبي. ويضمن ذلك توافق جميع الوثائق مع المعايير الرسمية قبل منح الإقامة.
وقد أتاحت الإمارات تأشيرة مخصصة للباحثين عن عمل منذ إطلاقها عام 2022 من قبل الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، كما أشارت إمارات 24|7. ويتيح هذا الخيار الذي لا يتطلب كفيلاً للأشخاص المؤهلين البقاء لمدة 60 أو 90 أو 120 يوماً أثناء البحث عن وظائف وحضور المقابلات وقبول العروض المشروعة. وتحدد البيانات الحكومية الرسمية من بوابة u.ae أن على المتقدمين حيازة درجة البكالوريوس واستيفاء معايير مستويات المهارة 1 أو 2 أو 3 وفق تصنيفات وزارة الموارد البشرية والتوطين، أو أن يكونوا خريجين حديثين من أفضل 500 جامعة عالمية.
وتحظر المادة 6 (4) من قانون العمل الإماراتي صراحة على أصحاب العمل ووكالات التوظيف تحميل الباحثين عن عمل أي رسوم تتعلق بالتوظيف أو التأشيرات سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، كما ذكرت إمارات 24|7. وتشمل هذه الحماية جميع التكاليف ذات الصلة، وتضع المسؤولية المالية على عاتق الطرف الموظف. وتؤكد التوجيهات ذات الصلة من وزارة الموارد البشرية والتوطين على أن العروض المشروعة يجب أن تصدر عبر القنوات الرسمية دون أي مدفوعات مسبقة من جانب المرشحين.
وتتطلب جميع الوثائق التعليمية والشخصية تصديقاً من السلطات المختصة في بلد المتقدم، ومن ثم موافقات من سفارة الإمارات ووزارة الخارجية قبل الوصول، وفق الإجراءات القياسية المشار إليها في التقرير. ويجب على الباحثين عن عمل كذلك التحقق من مشروعية الشركة عبر السجل الاقتصادي الوطني، والتأكد من أن خطابات العرض تحمل تفويضاً من وزارة الموارد البشرية والتوطين. وأعلن مجلس دبي لتطوير الموارد البشرية على حدة في سبتمبر 2026 أن القطاع الخاص في الإمارة يوظف نحو 79 ألف مواطن إماراتي، مع الحفاظ على قوة عمل وافدة كبيرة تشغل غالبية المناصب.
EN