وافق مجلس الوزراء على مشروع مرسوم بقانون يتعلق بتمويل الرهن العقاري لمستفيدي الرعاية السكنية في 22 سبتمبر بحسب ما أوردته كويت تايمز. ويهدف التشريع إلى إدخال أدوات تمويل إضافية للمشاريع القادمة وتقليل فترات الانتظار لمن في القائمة وتحفيز النشاط عبر قطاع العقارات. ويمثل أحدث عنصر في سلسلة من التدابير التشريعية والتنفيذية التي تعيد تشكيل المشهد السكني.
وستحصل الهيئة العامة للرعاية السكنية بموجب الإصلاحات على صلاحية وضع معايير ومواصفات فنية خاصة بالمشاريع للمباني وكذلك للأحياء بأكملها. ويمنح هذا النهج المطورين مرونة أكبر لتوفير منازل بأحجام مختلفة تتناسب مع احتياجات الأسر المتباينة وميزانياتها. وتدعم التعديلات انتقالاً أوسع نحو نماذج التنمية الحضرية المستدامة في الكويت.
وفي المرحلة الأولى من برنامج مطوري العقارات ستنتج ثلاث حزم 5000 وحدة سكنية في المطلاع وسعد العبدالله وجابر الأحمد بحسب ما أفادت كويت تايمز. وبحلول نهاية أغسطس كانت الهيئة قد اختارت 41 شركة كويتية ودولية نظمت في 22 تحالفاً للمضي قدماً في المرحلة التالية من الإجراءات الرسمية لهذه التطورات. ويعكس البرنامج جهداً متعمداً لدمج رأس المال الخاص في حلول للنقص السكني الوطني طويل الأمد.
وأفادت الهيئة العامة للرعاية السكنية بأن هناك 108086 طلباً سكنياً معلقاً حتى 15 يونيو 2026 بحسب عرب تايمز. وتؤكد هذه الأعداد على حجم الطلب وضرورة آليات التسليم المتسارعة. وقد شدد المسؤولون على أن هناك حاجة إلى عدة سبل متوازية لمواكبة النمو السكاني الطبيعي.
وقام المرسوم بالقانون رقم 89 لسنة 2025 بتعديل التشريعات السابقة لإلغاء متطلبات الشركات المساهمة الإلزامية وتوسيع تنوع صيغ الإسكان المسموح بها بما في ذلك الشقق والدوبلكس وفقاً للمذكرة التوضيحية المنشورة في الجريدة الرسمية. وسعى هذا التغيير إلى جذب المزيد من الاستثمار الخاص مع تعزيز الاستدامة المالية طويلة الأجل للمبادرات المدعومة حكومياً. وهو يوسع على إطار عمل 2023 الذي فتح أولاً مشاريع المدن السكنية أمام المشاركة الخارجية.
وأجرت الهيئة العامة للرعاية السكنية تقييمات جدوى مفصلة للمواقع المختارة للتأكد من صلاحية المشاريع وتوافقها مع معايير التخطيط الحضري المرتفعة. وتظهر تقارير تقدم الهيئة أن أعمال البنية التحتية والبناء السكني تسير وفق الخطة في عدة مدن سكنية. وتهدف خطط الحكومة إلى تسليم نحو 170000 وحدة سكنية خلال العقد المقبل بحسب كويت تايمز.
EN