أفادت هيئة البيئة بأن ضبط عدة ثعابين بيثون ملكية تم في مطار مسقط الدولي بالتنسيق مع الشرطة السلطانية العمانية والمديرية العامة للجمارك. واستهدفت العملية مسافراً لم يحصل على التصاريح المطلوبة لاستيراد الزواحف المحمية، وبدأت الإجراءات القانونية ضده وفق قانون تنظيم تجارة الحياة البرية العماني.
وتخضع ثعابين البيثون الملكي للملحق الثاني باتفاقية «سايتس» (CITES) كما أوضحت الهيئة، إذ تنظم الاتفاقية تجارتها الدولية. وتتطلب الاتفاقية وثائق رسمية تثبت أن الصادرات لا تؤثر سلباً على الجماعات البرية. وأشار تقرير نشر عام 2020 في مجلة «Nature Conservation» إلى أن توغو صدرت أكثر من 1.6 مليون ثعبان بيثون ملكي حياً بين 1978 و2017، وكان معظمها موجهاً إلى تجارة الحيوانات الأليفة التجارية.
ووفق بيانات الهيئة أصدرت هيئة البيئة العمانية تصاريح الاستيراد والتصدير بموجب اتفاقية CITES وهي موثقة ضمن التقارير السنوية التي تغطي الفترة من 2011 إلى 2022. وانضمت السلطنة إلى الاتفاقية منذ 1975 لتوحيد سياساتها في مجال الحياة البرية مع المعايير العالمية. ويساند هذا الإطار إجراءات الرقابة على نقاط الدخول بما في ذلك مطار مسقط الدولي.
وتظهر بيانات المديرية العامة للجمارك أن التفتيشات الجارية أسفرت عن مصادرة مختلف أصناف الحياة البرية خلال عمليات حديثة في المطار. وتشكل هذه الجهود جزءاً من التنفيذ المنهجي ضد التجارة غير المنظمة بالأنواع المحمية. ويضيف الضبط الحالي إلى سجلات مصادرات الزواحف على الحدود العمانية.
وستشرف النيابة العامة على الملف القانوني للمخالفة وفق الإجراءات القضائية العمانية. وقد تؤدي الإدانات بموجب قانون الحياة البرية إلى غرامات أو عقوبات بالحبس حسب تفاصيل كل قضية. وتواصل هيئة البيئة تعاونها مع الشركاء الإقليميين لمتابعة أنماط التجارة التي قد تؤثر على حفظ الأنواع. وامتنع المسؤولون عن الإفصاح عن العدد الدقيق للثعابين وجنسية المسافر بانتظار استكمال التحقيق.
EN