أبلغت متاجر التجزئة في الإمارات عن إقبال قوي من العملاء على «آيفون ديو» في يوم إطلاقه الرسمي الموافق 23 أكتوبر 2026، إذ نفد المخزون الأولي بسرعة في عدة منافذ بيع. وقال متحدث باسم «جامبو» لـ«خليج تايمز» إن الطلب على المنتج تجاوز التوقعات رغم سعره المرتفع، ما أدى إلى نفاذ الكميات بعد وقت قصير من بدء التوافر. وقد فتح باب الطلبات المسبقة في 16 أكتوبر، مما عزز الترقب لدخول أبل المنتظر منذ فترة طويلة إلى فئة الهواتف الذكية القابلة للطي.
تبدأ أسعار «آيفون ديو» في الإمارات من 8499 درهما لنسخة سعة 256 غيغابايت، بحسب «غلف نيوز»، فيما يبلغ سعر نسخة 512 غيغابايت 9349 درهما، والنسخة التي تبلغ سعتها تيرابايت واحد 11049 درهما، أما نسخة 2 تيرابايت فتصل إلى 13599 درهما. ويتوفر الجهاز بلونين مطفأين هما «ستار وايت» و«نايت سكاي»، وهو يمثل أعلى سعر لجهاز آيفون في السوق المحلي حتى الآن. وذكر أن بعض المشترين في ديرة كانوا مستعدين لدفع علاوة تصل إلى 2500 درهم فوق السعر المعلن للحصول على الجهاز فورا بدلا من الانتظار لإعادة التخزين.
أوردت «ذا ناشونال» المواصفات الرئيسية لـ«آيفون ديو»، الذي يتميز بشاشة داخلية قياس 7.6 إنش وشاشة خارجية قياس 5.4 إنش، فيما يبلغ سمكه 5.2 مليمترات عند فتحه. ويعمل الجهاز بمعالج A20 Pro، وهو مصنوع من إطار تيتانيوم من الدرجة 5، ومزود بزجاج «سيراميك شيلد» الذي تقول أبل إنه يوفر مقاومة أفضل للخدوش. أما عمر البطارية فيضاهي ذلك الخاص بجهاز آيفون 18 برو من خلال استخدام بطاريتين داخليتين تعملان كنظام واحد، مع دمج خاصية Touch ID في زر الطاقة بدلا من Face ID.
ذكرت «غلف نيوز» أن محاولات إتمام الطلبات المسبقة في منتصف أكتوبر أظهرت تقديرات تسليم تصل إلى 22 يناير 2027 لبعض الموديلات والإعدادات بسبب الارتفاع الحاد في الطلبات. وتنطبق هذه التأخيرات بشكل أساسي على العملاء الذين يطلبون بعد تخصيص الدفعات الأولية، بينما يحصل من حصلوا على طلبات مسبقة مبكرة على وحداتهم في تاريخ الإطلاق أو قريبا منه. وشاركت متاجر مثل «شرف دي جي» و«نون» في عمليات البيع، على الرغم من أن التوافر يختلف بحسب سعة التخزين واللون.
يتيح التصميم القابل للطي لجهاز «آيفون ديو» أن يعمل كهاتف ذكي تقليدي عند إغلاقه وأن يتوسع إلى شاشة أكبر لأداء مهام متعددة واستهلاك الفيديو وتطبيقات الإنتاجية عند فتحه، وفقا للتفاصيل التي نشرتها وسائل الإعلام في الإمارات. وقدمت أبل تحسينات برمجية مثل استخدام التطبيقات جنبا إلى جنب وميزة «كيد كيو» للشاشة الخارجية أثناء التصوير. ويأتي الإطلاق بعد سنوات من التكهنات حول خطط أبل للأجهزة القابلة للطي، ويتواكب مع أجهزة جديدة أخرى تشمل نماذج محدثة من آيفون برو.
أشار التجار ومصادر صناعية إلى أن هذا الاستقبال الحماسي يعكس الإصدارات الكبرى السابقة لأبل، مع اعتبار التصميم القابل للطي تحولا تصميميا كبيرا لدى كثير من المستهلكين. ومن المتوقع أن يصل إمداد إضافي إلى قنوات التوزيع في الإمارات خلال الأسابيع المقبلة، ما قد يخفف من التراكمات للطلبات اللاحقة. ويعتمد الجهاز على تقنية eSIM حصرا، متماشيا مع توجه أبل الأخير في المنطقة.
EN