يمثل هذا الارتفاع إضافة قدرها 582 مليون دينار مقارنة بـ2.117 مليار دينار التي سجلت في السنة المالية السابقة، بحسب ما أوردته «الأنباء» في 29 سبتمبر 2025. وساهمت إيرادات الخدمات الحكومية والرسوم وعوائد الاستثمار في تحقيق هذه الزيادة، في ظل جهود الجهات المختصة لتوسيع القاعدة الاقتصادية. كما ارتفعت إيرادات الغاز الطبيعي إلى 343.5 مليون دينار من 339.7 مليون دينار قبل عام، أضافت الصحيفة.
وذكرت «كويت تايمز» أن الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي نما بنسبة 2.9% خلال عام 2025 بأكمله رغم انكماشه في الربع الرابع. وأشارت التقديرات الرسمية إلى انخفاض الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي في الربع الرابع بنسبة 1.4% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2024، مع تراجع التصنيع بنسبة 9.8%، على ما ذكرته الصحيفة في 6 مايو 2026. وسجلت قطاعات مثل الفنادق والمطاعم والبناء والنقل أبرز المكاسب خلال العام.
وأشارت بيانات «إس آند بي جلوبال» إلى استمرار الزخم في القطاع الخاص غير النفطي نهاية عام 2025. وبلغ مؤشر مديري المشتريات 54 في ديسمبر مرتفعاً من 53.4 في نوفمبر، مسجلاً 16 شهراً متتالياً من النمو، وفقاً لمقال في «تايمز كويت» نشر في 6 يناير 2026. وتوسعت الطلبيات الجديدة بأسرع معدل منذ مايو، بينما سجل الإنتاج أسرع ارتفاع في سبعة أشهر.
وبلغت ثقة الأعمال أعلى مستوى لها في عامين مع إطلاق الشركات منتجات جديدة وإجراء حملات تسويقية، بحسب الاستطلاع. وارتفع التوظيف رغم أن وتيرته لم تكن كافية لتفادي تراكم قياسي في الطلبيات المعلقة، على ما أوضحت «إس آند بي جلوبال». وساهمت طلبيات التصدير الجديدة في الارتفاع الكلي للأعمال الجديدة.
واستمر التوسع في مطلع 2026 مع تقدم مؤشر مديري المشتريات إلى 54.5 في فبراير من 53.0 في يناير، على ما أفادت «غلف نيوز» في 3 مارس 2026. ومثل هذا المستوى أقوى تحسن في ظروف التشغيل منذ نوفمبر 2024، ممدداً فترة التوسع إلى 18 شهراً. وتسارعت وتيرة نمو الإنتاج بينما ارتفع نشاط الشراء إلى أعلى مستوى في 15 شهراً.
وارتفعت الطلبيات المتراكمة للشهر الثالث توالياً إلى مستوى قياسي جديد، أظهر الاستطلاع. وكانت قيود القدرات، خاصة في استقطاب عدد كافٍ من العاملين لتلبية الطلب، التحدي الرئيسي أمام الشركات، نقلاً عن الاقتصادي في «إس آند بي جلوبال» ديفيد هاركر في التقرير. واستجابت الشركات برفع نشاط المشتريات لتأمين المواد قبل زيادات أخرى في حجم العمل.
EN