أعلنت هيئة شؤون السجناء في البحرين اعتقال السلطات البحرينية للشيخ حسين عيسى نجيب في 24 يونيو 2026، وذلك في منشور على منصة إكس. ويشغل نجيب منصب إمام وواعظ في مسجد الخيف، إلى جانب رئاسته للمأتم الجنوبي في منطقة الدير. وأشار المنشور إلى أن الجهات الأمنية لم تعلن أسباب الاعتقال في ذلك الحين.
نشرت منظمة الأمريكيين من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين تقريراً في يونيو 2026 أفاد بأن عدد رجال الدين والشخصيات الدينية الشيعية المعتقلين بلغ 53 شخصاً منذ بدء الحملة الأمنية في مايو. وذكر التقرير الشيخ محمد صنقور والشيخ علي الصدادي ضمن المعتقلين خلال مداهمات المنازل التي نفذت ذلك الشهر. وربطت السلطات كثيراً من القضايا باتصالات مزعومة مع جهات خارجية، بحسب تصريحات نقلتها وكالة أنباء البحرين.
وصفت وزارة الداخلية البحرينية بعض العمليات بأنها تستهدف شبكة مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، وفق إعلان وزعته الوكالة في يونيو. وأفرج المسؤولون عن صور لبعض المعتقلين كدليل على تلك العمليات. وأضافت الوزارة في تصريحات لاحقة أن الإجراءات في هذه القضايا مستمرة عبر النيابة العامة.
أمرت النيابة العامة بالاحتجاز الاحتياطي لشخص في 24 أغسطس 2026 بعد انتشار مقاطع فيديو تظهر تصريحات طائفية، بحسب ما أوردته جريدة الوطن نقلاً عن بيان صادر عن نيابة المحافظة الشمالية. وتحرك المحققون بناء على معلومات من وحدة الجرائم الإلكترونية، وواجهوا المشتبه به بالمواد أثناء الاستجواب. وأكدت النيابة أن الحماية الممنوحة للتعبير الديني لا تشمل المحتوى الذي يمكن أن يؤجج التوترات بين الطوائف.
أصدرت عدة منظمات حقوقية بياناً مشتركاً في أغسطس 2026 أفاد باعتقال أو استدعاء أكثر من 600 شخص على خلفية الممارسات الدينية والتعبير العام منذ فبراير. وأبرز البيان زيادة النشاط حول الشعائر والخطب الحسينية خلال فترة عاشوراء. وأكد المسؤولون البحرينيون أن كل الإجراءات تتم وفق الأطر القانونية المعتمدة لحماية النظام العام.
سجلت تقارير «بحرين ميرور» لعام 2019 وقائع مشابهة في السنوات السابقة ضد واعظين حسينيين شاركوا في فعاليات عاشوراء. وفي إحدى الحالات استدعت السلطات أربعة رجال دين واعتقلت اثنين منهم لحين إجراء تحقيق إضافي في خطبهم. واستمر هذا النمط مع استدعاءات واعتقالات دورية مرتبطة بالمحتوى الذي يُقدم في التجمعات الدينية، بحسب التقارير المحلية المحفوظة.
EN