تنظم وزارة الموارد البشرية والتوطين علاقات العمل في القطاع الخاص من خلال المرسوم بقانون الاتحادي رقم 33 لسنة 2021. ووفقاً لمقال نشرته «إمارات 24|7» بعنوان «قانون العمل في الإمارات: 10 مخالفات قد تؤدي إلى فصلك بدون إشعار»، يجب على أصحاب العمل القيام بتحقيق مكتوب قبل أي فصل من هذا النوع وإصدار قرار مكتوب مدعوم بالأسباب يُسلَّم رسمياً للعامل. ويضمن هذا الإجراء العدالة الإجرائية في الوقت الذي يتيح فيه اتخاذ إجراء سريع في حالات التصرفات الجسيمة التي تقوض علاقة العمل.
وحددت الصحيفة انتحال هوية مزيفة أو تقديم شهادات مزورة كأول مخالفة تبرر الفصل بدون إشعار. ويشكل ارتكاب خطأ يؤدي إلى خسارة مادية كبيرة لصاحب العمل أو إلحاق ضرر متعمد بممتلكات الشركة مع الإقرار بالمسؤولية المخالفة الثانية، شريطة إخطار الوزارة خلال سبعة أيام عمل من اكتشاف الحادث. أما مخالفة تعليمات السلامة المكتوبة والمعلنة بوضوح في مكان العمل بعد إبلاغ الموظف بها فهي المخالفة الثالثة حسب التقرير.
وتعد المخالفة الرابعة عدم القيام مراراً بواجبات أساسية منصوص عليها في عقد العمل حتى بعد إجراء تحقيق رسمي كتابي وتوجيه تحذيرين واضحين من احتمال الفصل. ويكون كشف أسرار صناعية أو فكرية تسبب ضرراً مالياً لصاحب العمل أو تحقق فائدة شخصية للعامل المخالفة الخامسة. ويُعد الحضور في موقع العمل تحت تأثير الكحول أو المواد المخدرة أو المؤثرات العقلية أو القيام بسلوك يتعارض مع الآداب العامة المخالفة السادسة كما شرح دليل «إمارات 24|7».
ويسمح الاعتداء على صاحب العمل أو مشرف أو زملاء في مكان العمل سواء كان لفظياً أو جسدياً أو بأي وسيلة معاقب عليها بالفصل الفوري في صورته السابعة. ويُشكل الغياب بدون عذر مقبول لأكثر من 20 يوماً غير متتالية أو سبعة أيام متتالية خلال سنة المخالفة الثامنة. ويتمثل استغلال الوظيفة الرسمية بطريقة غير قانونية للمنفعة الشخصية والانضمام إلى مؤسسة منافسة دون مراعاة الإجراءات اللازمة في باقي قائمة المخالفات العشر كما أفاد المقال.
وأشارت بيانات وزارة الموارد البشرية والتوطين إلى أن 185793 نزاعاً عمالياً جرى تسويتها ودياً خلال النصف الأول من عام 2026، وهو ما يمثل 98.6% من جميع الحالات المسجلة، بينما أحيل 2481 نزاعاً فقط أي 1.4% إلى المحاكم. وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن هذا المعدل المرتفع في التسويات يعود إلى تحسينات إجرائية تشمل سلطة الوزارة في البت في الدعاوى التي تبلغ قيمتها حتى 50 ألف درهم، مما خفض الأعباء القضائية وسرع البت في الأمور لصالح العمال. وتم التعامل مع نحو 9.43 مليون استشارة وتواصل عمالي على مدار عام 2025، الأمر الذي يبرز مدى انتشار النظام في أوساط العاملين بالقطاع الخاص.
وتحمي المادة 47 من القانون الموظفين من الفصل التعسفي مثل إنهاء الخدمة رداً على تقديم شكوى مدعمة للوزارة أو رفع دعوى قضائية ناجحة ضد صاحب العمل. وفي مثل هذه الحالات المثبتة قد تحكم المحاكم بتعويض يصل إلى ثلاثة أشهر من آخر أجرة للعامل. ويجب تسوية جميع المستحقات النهائية بما فيها الأجور غير المدفوعة ومكافأة نهاية الخدمة خلال 14 يوماً من تاريخ إنهاء العقد وفق توجيهات الوزارة.
EN